هنا حديث بلاغي ماتع نافع مع د. وائل العُمري -وفقه الله- وهو من حذاق البلاغيين الذين جمعوا مع العلم حسن السمت والأدب. https://youtu.be/I24XU2DcaYI?si=hDtHDVC_syiYfxeE
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 2 220 · максимум 2 280
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
طغيان القلم ذكر ابن الأثير في المثل السائر بعض أسرار الالتفات في سورة الفاتحة، ثم قال: "فانظر إلى هذا الموضع وتناسب هذه المعاني الشريفة، التي الأقدام تكاد تطؤها، والأفهام مع قربها صافحة عنها" . كذا صواب العبارة، وهي في أكثر النسخ المطبوعة (لا تكاد). قال الصفدي في نصرة الثائر (٢٨٠): "أكذا يُقال بعد ذِكر أسرار القرآن الكريم وإيضاح غامضه؟! وماذا أفاد قوله: (المعاني الشريفة) وتأدبه بقوله: (تكاد الاقدام تطؤها)؟ ".…
من دقّةِ #الأدب ِ أن تفرّقَ بينَ ضيقِ المرءِ بك، وضيقِ المقامِ بحضورِك؛ فقد يكونُ ما تحسبُه جفاءً حرَجًا، وتكشفُ الملاطفةُ من نفسِ صاحبِه ما حجبَه الموقفُ. دخلَ #الجرمي ُّ حمّامًا في دربِ الثّلجِ، فإذا فيه #سو ّارُ بنُ عبدِ اللّهِ القاضي، قد استلقى وعليه المئزرُ، فجلسَ الجرميُّ بقربِه، قالَ: [فساكتَني ساعةً ثمّ قالَ: قد أحشمتَني يا رجلُ، فإمّا أن تخرجَ أو أخرجَ، فقلتُ: جئتُ أسألُك عن مسألةٍ، فقالَ: ليسَ هذا موضعَ…