بينّ ابيك وما ابيك ؟ الفين مدري وكل " مدري " شّايلهُ كومهُ عتبّ
• 𝐭𝐢𝐫𝐞𝐝 𝐲𝐨𝐮𝐧𝐠 𝐦𝐚𝐧 𓏺
المــأيسترو: @lege_nd1 @
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 4 570 · максимум 4 890
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
كانَ يكتب آخر الصفحات المتبقية في دفتر مذكراته، الصفحات التي بدأ يكتب فيها أسباب كُل ما جعلهُ يكتب بهذا الحُزن والأسى: يرث الإنسان حُزنهُ وعقدهُ النفسية من عائلته و مجتمعه، و هو حينئدِ أمام أمرين: يقسو كما قسى الناس عليه و هو طفل، أو ينكسر فلا تستقيم حياتهُ إلى أن يموت!
أعدكَ ألا أشعر بأي ألم آخر.. إذا توقفتُ عن الشعور بالألم الذي يقتلني الآن.
"بعض الأوجاع تُنبت فينا شيئًا جميلًا."
سوف أستقيم، لأرى ما الذي يرقدُ تحت الأنقاض، ليس انتظارًا منّي لأُدفن، وليس ثورةً لانتشاله... بل لأفهم: مَن الذي وضعني هناك أولًا؟
تمادئ بالغياب وكانه نسى ..
بشكلٍ ما.. كُنتِ تنصهرين في الحبّ، تاركةً أجزاءً منكِ عند عتبة كل رجلٍ قال "أُحبّكِ" لكنكِ فشلتِ في مشروع حبّه. كنتِ تقولين: "يا للمسكين!" وتنظرين للرجال كمتسولين، يرفعون أيديهم في وجه قلبكِ ويطلبون الغزل.. يسألونكِ اهتمامًا تجهلين كيف تغزلينه. بشكلٍ ما.. كنتِ أُمًّا في مقتبل مراهقتكِ، تخافين أن ترفضي، وتخافين أن تتعلّقي كطفلٍ في طرفِ ثوبٍ بالٍ.. لا تعرفين متى سيتآكل، ويذوب. تعرفين أنه بشكلٍ ما.. كانت رئتاكِ تهضمان…
لم تعد تؤلمني ذكراكِ، بل أستغرب كيف استطعتُ يوماً أن أراكِ بهذا الجمال. وهذه هي أقسى مراحل التعافي، حين لا تشتاق، ولا تكره، ولا حتى ترغب في العودة… بل تنظر إلى الماضي بدهشة، وتتساءل كيف خدعك قلبك إلى هذا الحد. أحياناً لا يكون الندم لأننا أحببنا، بل لأننا منحناه مكانة لم يكن يستحقها، ورأينا فيه أشياء لم تكن موجودة إلا في أعيننا. لا تعد إلى من كسرك لمجرد أن ذاكرتك ما زالت تحتفظ بنسخة جميلة منه، فالذاكرة كاذبة حين يحن…
آهِ يا امرأة،كم سيؤذيكِ أنكِ تركتِ رجلًا كان يُحبكِ كأنكِ آخرُ نجاةٍ على ظهرِ هذا الكوكب.وسترينني مع الأيام أتعافى ببطء،أضحكُ أكثرأكتبُ أقلّ عن الحزن، وأمضي...وهنا فقط سيبدأ خرابكِ الحقيقي. لأنَّ المرأةَ لا يقتلها رحيلُ الرجل،بل يقتلها يقينُها أنَّه استطاعَ النجاةَ منها دون أن يلتفتَ خلفهُ مرةً واحدة.
"يبدأ الإنسان حياته بكمّ هائل من الأحلام والأماني، بعدها يصبح حلمه الوحيد أن يكون مطمئناً لا أكثر! "