يا ولدي.. إنها كلمات.. أقولها بعد طول غياب، وعظيم الشوق، والكثير من الحنين.. إنها كلمات.. ألفظها من فمي ليلتقطها هذا البحر.. ويشهد علينا ضوء القمر.. ونسمات السَّحر.. هذا البحر المظلم.. كلما ناظرته، وأطلتُ نظري إليه.. يُخيَّلُ إليَّ وميضُ نورٍ قابعاً في أعماقه.. أرى فيه حوتاً يلتهم إنساناً.. وأسمع فيه تسابيح سيدنا يونس، من داخل ظلماتٍ ثلاث.. أما وميض النور.. فهو (قلبه)! شيءٌ ثمين مدفونٌ في الأعماق! كان ابتلاؤه…
20 сентября 2026
Оригинал
1 740 просмотров