"الفقر إلى الله عز وجل هو عين الغنى؛ فكمال الغنى به هو كمال عبوديته، وحقيقة العبودية: كمال الافتقار إليه من كل وجه -من حيث كونه ربا، ومن حيث كونه معبودا-، وهذا الافتقار هو عين الغنى به. فأفقر الناس إلى الله = أغناهم به، وأذلهم له = أعزهم، وأضعفهم بين يديه = أقواهم. فكما أنه سبحانه الغني بذاته على الحقيقة ولا غني سواه؛ فالغني به هو الغني في الحقيقة، ولا غنى بغيره البتة".
علي الأزرق.
اللهم ربَّ تِلك المضغَة في أيسرِ صدري وهي تضخّ بأمرِك وتنبضُ برحمتِك جرِّدْ مقاصدَها من هذهِ الدُّنيا إلاَّ إليكَ إلا إليكَ يا الله.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 1 200 · максимум 1 230
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
لمن أراد قراءة سورة الكهف في صفحة واحدة: http://b5b5.com/1/
اللهُم صلِ على قرة أعيُننا محمد، واحشرنا في زمرتة، واجعلنا من أهل شفاعتة، وأحينا على سُنتة، وتوفّنا على ملتة، وأوردنا حوضه يا حي يا قيوم.
﴿وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [الشورى: ٥٢] ﴿وكذلك﴾ حين أوحينا إلى الرسل قبلك، ﴿أوحَيْنا إليك رُوحًا من أمرِنا﴾: وهو هذا القرآن الكريم، سمَّاه روحًا؛ لأنَّ الروح يحيا به الجسدُ، والقرآن تحيا به القلوبُ والأرواح، وتحيا به مصالحُ الدُّنيا والدين؛ لما فيه من الخير…
عن شدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: الكيسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ؛ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، والعاجز مَنْ أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله عز وجل الأماني. [أخرجه ابن المبارك في الزهد].