للّه طرائقٌ في تأديبِ القلوب؛ فيكونُ للقلبِ في الفقدِ أدبٌ، وفي الألمِ أدبٌ، وفي الانكسارِ أدبٌ، وفي تأخُّرِ الدعاءِ والرزقِ خيرٌ كثير. فيُوجِّهُ اللّهُ وجهَك إليه! وأنتَ تظنُّ –يا فتى– أنَّك خاسر. فإذا حدَّثتك نفسُك بالضلال، فسلِ اللّهَ حُسنَ الأدبِ معه، وبصيرةً تُبصِرُ بها الخيرَ فيما تكره، وكنْ على نفسِك الأمَّارةِ بالسوءِ غالبًا عليها، ولا تكنْ لها تابعًا.
22 сентября 2026
Оригинал
25 просмотров