نرهنُ الطمأنينة بأقدارٍ محددة والكثير من الشروط ثم ما إن تحققت حتى نجد أن القلق لمّا يزل بعد وأن حتمية المعادلة التي تقتضي حصول الطمأنينة بحصول مانريد كانت ظنيّة لا أكثر ثم تتحقق بشيء أبسط من معادلاتنا وأقل شروطاً.. بأقدارٍ كنا نعدها بديهية لا تستهوي رغبة الانتظار عندنا لندرك حقيقةَ الأمر أنّ الطمأنينةَ جندٌ من جنودِ الله يسخرها لنا بأبسطِ سببٍ وبلا سببٍ وأن معادلة الطمأنينة إيمانٌ ورضا أكثر من كونها ظفراً بشيء..…
17 сентября 2026
Оригинал
325 просмотров