في مكةَ، وفي واقع مشابه للواقع العصيب الذي نعيشه في قطاع غزة، شكا خبَّاب بن الأرت للنبي ﷺ شدة ما يلقاه المؤمنون من العذاب، فبشَّره النبي ﷺ بقوله: " واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ، حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخافُ إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَستَعجِلونَ" (صحيح البخاري). من الملاحظ أن نصوص البشارات في القرآن والسنة تجيء في وقت بلوغ الشدة منتهاها، حين يبدو أن الباطل قد…
12 сентября 2026
Оригинал
1 260 просмотров