🌟 دعاء اليوم 🌟 اللهم لكِ الحمد والشكر على نعمة النطق والبيان، وعلى عطية اللسان والقلب النابض بالحب.. اللهم يا من أودعت في أرواحنا القدرة على التعبير، وجعلت الكلمة الطيبة صدقةً ونوراً؛ نسألك أن تستعملنا ولا تستبدلنا، وأن تحفظ ألسنتنا عن كل لغو، وتجعلها رطبةً بذكركِ، ومفتاحاً لكل خير. ربّنا اجعل كلماتنا غيثاً عذباً يروي قلوب أطفالنا ومن حولنا، وبَلْسَماً يجبر الخواطر، وسبباً لنشر السكينة والسلام في بيوتنا. اللهم إنا…
💐 أ. بشرى إسماعيل 💐
🌿 و من أحسن قولاً ممن دعا إلى الله 🌿
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 520 · максимум 549
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
🌟 نعمة اللسان والنطق 🌟 أخيتي التي وهبها الله نعمة البيان وجعل من لسانها وعاطفتها نهراً يفيض بالحب والطمأنينة؛ تذكري يا رفيقتي أن قدرتكِ على النطق وحسن التعبير هما هديتان عظيمتان من الخالق سبحانه. تأملي معي فضل الكلمة الطيبة ؛ فهي ليست مجرد حروف تعبرين بها عن شعوركِ، بل هي شجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء. إنها البلسم الشافي الذي يرمم انكسار القلوب، والندى العذب الذي يطفئ حرقة التعب في أرواح صغاركِ ومن حولكِ.…
تتوالى الأيام وتتبدل معها موازين القلوب؛ ففي ميادين الحياة ومواقفها الصعبة تسقط الأقنعة وينجلي الغبار، فنصدم بوجوه ظننناها قريبة ونكتشف بساطة ظنوننا بحقائق أخفاها الزمن، وفي المقابل يتسلل النور على عتبات أناس لم تكن تربطنا بهم سوى طرُق عابرة فإذا هم الأقرب والأوفى. سبحان من بيده مقادير كل شيء. لكن وسط هذا الصخب كله ووسط زحمة الخذلان والدهشة، يبقى السؤال الأعمق والأجدر بالوقوف عنده: أنت.. أين من نفسك؟ هل استدعتك هذه…
🌟 دعاء اليوم 🌟 اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، عدد ما خلقت، وملء ما خلقت، ولك الحمد على نعمة السمع التي أسمعتنا بها جميل الكون وعذب الألحان. اللهم يا من سخرت الطير يسبح بحمدك، لك الحمد على تغريد عصافير الصباح الذي يملأ قلوبنا طمأنينة ويوقظ أرواحنا بخشوع ذكرك. اللهم لك الحمد على نبرات هادئة ترتاح لها النفوس، وأصوات دافئة تزرع السكينة في أركان بيوتنا. ربي إنك أنعمت علينا فأسمعتنا من واسع فضلك، ووهبتنا…
🌟 نعمة السمع 🌟 لكِ الحمد ربي عدد ما سبّح طير، وعدد ما نبض قلب بالامتنان، على نعمة السمع التي بها نتذوق عظمة خلقك وبديع تدبيرك. أيتها الغالية، يا من تفيض روحها حناناً وعطاءً؛ مع أول قطرة نور وأول تغريد لعصافير الصباح ، تستفتح أذناكِ سيمفونية الكون الكبرى. هذا الصوت البديع ليس إلا دعوة خفية لقلبكِ ليردد بخشوع: " سبحان الله وبحمده " ، لتمتلئ الروح بسكينة تغسل هموم الأمس وتفتتح نهاركِ بطاقة من الإيمان. وحين يمتزج سكون…