"كلما تذكرت كيف هرع النبي ﷺ للسيدة خديجة -رضي الله عنها- في حادثة جبريل عليه السلام، يزيد يقيني بأن شخصًا واحدًا قادر على أن يزرع فيك الأمن والأمان والطُّمأنينة .. رغم وجود أعمامه، وأخواله، وقبيلته لكنه ذهب مسرعًا لأقرب الناس لقلبه لا دمه."
𝐦𝐞𝐦𝐨𝐫𝐢𝐞𝐬 𓃬
ليس كُل ما هو رائع مناسب 😴 🌸 "ربنا ح يعوضنا" عن التعب الراح ع حاجات كان عشمنا فيها كبير و م اتحصلنا عليها ✨ عن احلاام حلمناا بيها وربنا م يسرهاا ✨ وعن ناس كانو اقرب ناس لينا واتمنييناا اننا نواصل معاهم للنهااية ✨ 🔐 🙂
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 500 · максимум 532
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾
﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾
عادت غَريبة لكنّي أعرفها جيّدًا ماذا تُحب ماذا تكره كيف تَبتسم متى تستَيقظ أحلامها ما يُضحكها وما يُخيفها لكنّها غريبة
﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾
"مِن رحمة الله بعبده أن يبتليه ببلاءٍ لا يستطيع البَوح به، ولا يجد من يفهمه في تفاصيله، حتى لا يكون في قلبه تَعَلُّقٌ بأحدٍ غير الله يشكو إليه!" -ابن القيم رحِمَهُ اللّٰه.
﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾.
إذا أردت أن تعيد إنسانًا للحياة فضع في طريقه إنسانًا يحبه، إنسانًا يؤمن به، العقاقير وحدها لا تكفي! -عادل صادق.
" يا مَن يُحبّ محمدًا وطريقَهُ بُح بالصلاةِ مع السلامِ عليهِ!" ﷺ.
الحُبّ يختصِر المسَافات والأعمَار والأزمان، وإنَّك لَتلقىٰ الإنسَان فتُجالِسهُ مرّةً؛ ويكون مَوصُولًا بِرُوحك، فكأنّكُمَا فِي المعرِفة أبناء بيتٍ واحد؛ فَالرُوحُ وطَنٌ، والقَلبُ بَيت! - وجدان العلي.