«هذه طابة، وهذا أُحد؛ جبلٌ يحبّنا ونُحبّه». اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
فِطرَة
منصة فِطرة.. هُنا مَواطنُ المعنى، ومَجالُ التذكرة، نُحيي ما خبا في القلوب، ونُعيدها إلى فِطرتها الأولى. للتواصل على بوت القناة: @fetra8888_bot
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 50 600 · максимум 51 600
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم" ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب" وهما مضمونتان بالصلاة على النبيﷺ قال: "تُكفى همك .. ويغفر ذنبك" ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قال سعيد بن العاص رضي الله عنه: «يا بُنيّ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام، ولكنها كريهة مُرَّة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها، ورجا ثوابها». - مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا | 📚 🪞
نصٌّ تقوم له الأقلام، ويعجز القارئ عن مجاراة جماله! سبحان الوهاب
صباح الخير! اقرأ هذا النص على مَهل.. يقول الرافعي رحمه الله: ”يا بُنيّ، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فرُبما سعى المرء بكُلّ سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيف خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيف نجح في الثانية!”.
"واعلَم أني لا آنَفُ أن أصيرَ إلى الحقِّ إذا عرفته. ولقد عِشتُ على هذه الأرضِ زمانًا طويلًا، واعتقدتُ مُنذُ عقلتُ آراءً كثيرة، ثمَّ تبيَّنَ لي أنَّ الحقَّ في خِلافِها، فرجعتُ عنها جُملَة، ولم أُبالِ بما كنتُ أرى". شيخ العربية، محمود شاكر رحمه الله
أيها الشيخ، لقد ضربتَ في الأرضِ ضربةً لَيُفَرِّقَنَّ الله بها بين الحق والباطل إلى قيام الساعة! رحمة الله على سيد الطوفان.
اجعل نفسك ذلك الرجل؛ يخطوا خطواته إلىٰ ربِّه.. الشنقيطي.
ساهم في صدقةٍ جارية يبقى أثرها بعدك. 01031706934
قال بكر العابد: حججتُ، فلَمَّا صرت إلى خراب المدينة إذا بشخص شيخ حسن الهيئة طيِّب الريح شديد بياض الثياب، فلَمَّا دنوتُ منه قال لي: يا بكر، قل. قلت: ما أقول؟ قال: قل: «يا عظيم العفو، يا واسع المغفرة، يا قريب الرحمة، يا ذا الجلال والإكرام، اجعلنا مِن أهل العافية في الدنيا والآخرة» ثم لم أره. رواه ابن أبي الدنيا في «الهواتف»