"لا أحد، يمكنه أن يكون مأواك إذا غادرت من ذاتك متجهاً إلى سواك، فإنك لن تقيم في مثواه بل ستقيم في فراغه، وفراغه ليس مأوى"
رسالة لك
مرحباً أيها الحبيب ، هنا ستتلقى مجموعة من الرسائل لأنها تخصك ، ولأنك أنت المقصود فيها، ورسالتي الدائمة لك كن مع الله ♡ إطمئن لاتحزن إبتسم ساعد الآخرين لاتكره أحد ثق بالله عش عظيماً كن لنفسك كل شيء صدقة جارية لجميع المسلمين ♡ @Dr_ghaith4
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 1 750 · максимум 1 800
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
"سَلِ الله ما شِئت ولن يردَّك خائبًا، أخبره بحالك وبما يتمناهُ قلبك فهو بمرادك عليم! استودعه أحلامك وأمنياتك فودائعهُ لا تضيع، ألحَّ بالدعاء وكأنك ترى نور الإجابة! ولأنهُ الله سَيستجيب، سَيجبرك، سَيكرمك، سَيُغنيك، سَيكفيك، سَيُذيقك حَلاوة الجبر بعد مَرارة الكسر، اصبر إن بعد الصبر بُشرى. "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ".
" لا تنتظر جبراً من أحد، الجبّار يسمعك ."
بشارة لك قريبا بإذن الله، ستنتهي مرحلة كاملة من حياتك عند خبر واحد، وتبدأ بعدها أياما لم يشبه نورها شيئا مضى. سيأتيك أمر من الله شديد الجمال، حتى إن قلبك لن يستوعب في لحظته كيف تحولت كل تلك العثرات إلى طريق يقودك نحوه. ستبكي، لا لأنك موجوع، بل لأنك ستتذكر كم مرة دعوت وحدك، وكم مرة أخفيت انكسارك، وكم مرة تمسكت حين أفلتت من يدك كل الأسباب. وحينها ستفهم معنى قوله تعالى: "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
نحن لا نعاني من الأحداث في ذاتها، بل من التعليق الصوتي المستمر الذي يفرضه العقل عليها. عندما تتماهى بالكامل مع أفكارك، تصبح أسيراً لكل سيناريو ينسجه ذهنك؛ فالعقل بطبيعته يميل إلى تقسيم الواقع، تصنيف المواقف، وخلق المشكلات من خلال التمسك بأنماط تفكير متكررة ومخاوف لا وجود لها إلا في الزمن النفسي (الماضي والمستقبل). الحل لا يكمن في محاربة التفكير أو محاولة إسكاته بالقوة، بل في صنع مسافة مراقبة واعية بينك وبين ما يدور…
إن رأيت نوراً في داخلك يزداد… فاخش الغرور… فالنور لا يسكن قلباً متكبراً، بل قلباً يعرف أنه ما زال يتعلّم.. إن فهمت نفسك بعد سنوات من الضياع.. فاهدأ.. لا تنتقم من ماضيك… فكل ما أوجعك كان يدربك على أن تنجو.. إن وجدت من يسمعك دون أن يقاطعك… فاحترمه.. فهذه نعمة نادرة… أكثر من الحب نفسه.. إن أحببت شيئاً بعمق… فلا تحوله إلى سجن… فبعض الأشياء تموت فقط لأننا أردناها كاملة.. إن ضاقت بك الحياة ولم تجد مخرجاً… فتذكر… أن الباب…
من أشد المشاهد سحراً في هذه الحياة، أن تبصر إنساناً يفيض دهاءً ويملك من القوة ما يجعله قادراً على بلوغ أقصى غاياته، لكنه يختار طواعية أن يطوّق نفسه بمبادئ تمنعه من إطلاق العنان لأسوأ ما فيه. إنها تلك اللحظة الفارقة التي يقف فيها المرء على حافة القدرة المطلقة، ثم يقرر التراجع.. لا عجزاً أو ضعفاً، بل مروءة ونبلاً. هذه الحالة الإنسانية الفريدة تجسدت تماماً في مقولة قيس بن عبادة، حين أدرك حجم دهائه الذي يزن الجبال، فقال…
من أعظم الخسارات… أن تخسر قلبك وأنت ما زلت حيًّا، أن تمتلئ الدنيا من حولك… ويخلو صدرك من السكينة. أن تركض خلف كل شيء، إلا خلف الله… فتصل لكل الطرق، ولا تصل لنفسك. من أعظم الخسارات… أن تمرّ عليك الأيام، ولا يكون لك فيها سجدة صادقة، ولا دمعة خفية، ولا رجفة قلب حين يُذكر اسم الله. أن تُؤجّل التوبة كأنك تملك الغد، وتُطفئ نور روحك بيدك، وأنت تظن أنك بخير… من أعظم الخسارات… أن يُفتح لك باب القرب… فلا تدخله، وأن يُناديك…
هكذا يولد الحُبّ…ومالحب إلا في الله يأتي أحدهم إليك، لا يطلب شيئًا، لا يُعاتِب، لا يُلوح بخسارات قديمة، ولا يعدك بمستقبل لامع. يأتي فقط… كي يكون معك. يأتي ومعه صمته، وسكونه، وحضوره الذي لا يزاحمك، يقف حيث لا يُثقلك، ويتكئ حيث لا يُربِكك، ينظر إليك وكأنه يرى فيك وطنًا، وكأن بقاءه ليس مكافأة… بل فِطرة
“صفاء السريرة... مفتاح التيسير الإلهي” ما رأيت روحًا تطهرت بنور النيّة، ولا قلبًا ازدهر بصدق الطَّوية، إلا ووجدت أبواب السماء تُفتح له قبل أبواب الأرض، واللَّه يُيسّر له ما تعسّر على غيره.