"ليس أقطع لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ما بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه. المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة. كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، تخفت أصواتنا…
17 сентября 2026
Оригинал
482 просмотров