الأمان هو اللبنة الأولى لبناء الحضارة والاستقرار، وبدونه لا يهنأ عيش ولا تُبنى أمة. ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ [البقرة: 126]، من هنا ندرك عمق الحكمة الخالدة في تقديم دعوة الأمان على سائر النعم؛ إذ قرنها الخليل إبراهيم عليه السلام قبل طلب الرزق والثمرات، لأن خوف الأفئدة يفسد رغد الحياة، وسكينة الأوطان هي الوعاء الذي تزهر فيه العبادة والعمران.
23 сентября 2026
Оригинал
21 просмотров