عن خُفَاف بن نَدْبة أنه قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، أين تأمرني أن أنزل؟ أعلى قرشيٍّ أم أنصاريٍّ أم أسلم أم غفار؟ فقال رسول الله ﷺ: يا خفاف، ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك وإن احتجت إليه رفدك ».
هَوامِش دَفتر هَيثم.
تائقٌ إلى الفجر الذي نزل فيه آدم، علَّني إذا وصلتُ إليه، وجدت طريقًا يعودٌ بي إلى الجنة! حسابي على X: https://x.com/haithmmx بريد من مجهول: https://gharab.net/haithmmx
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 892 · максимум 937
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
عن الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من قوله لقَبيصة بن جابر الأسدي: «يا قَبيصة بن جابر، إني أراك شابَّ السن فسيح الصدر بيِّن اللسان، وإن الشاب يكون فيه تسعة أخلاق حسنة وخلق سيئ فيفسد الخلق السيئ الأخلاق الحسنة، فإياك وعثَرات الشباب».
ما أكثر أن يُؤتى المرء من خلَّتين، عينٌ لجَّاجة وقلبٌ متخرِّق.
كان من مأثور القول عن أحد الأعراب: «الشَّرُّ مَخُوفٌ من كلِّ وجهٍ، والنَّفعُ مَرجُوٌّ من كلِّ ناحية، وما أكثرَ ما يأتي الخيرُ من وجهِ الخوف، ويأتي الشرُّ من ناحيةِ الرجاء».
رسالة من القلب لكم من أعظم ما زرعه النبي (ﷺ) في نفوس أصحابه ومن تبعهم إلى يومنا هذا : عزة النفس ورِفعتها . مصداقًا لقوله تعالى : ﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾ ..ذكركم : عزكم وشرفكم ورفعتكم. وهذه العزة المحمّدية تستند إلى بصيرة المؤمن المتمثلة بالكتاب والسنة؛ فهي عزة لا طغيان فيها ولا بلطجة، ولا يطلب المؤمن العزة هنا بخنوع في طرف آخر. وتُفضي هذه العزّة إلى مفهوم (الإنسان الأخروي)…
ابن القيم رحمه الله في شفاء العليل. اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودُنياي..
سلوا الله العافية