المشاعر السلبية هي عبارة عن جرس إنذار خاص بك هو يخبرك بأن ما تفكر به .. أو تتحدث عنه .. أو تقوم به الآن .. يتناقض مع رغباتك ..هو يخبرك بأنك تضيف طاقة لما لا يعجبك .. إذا !! توقف فورا عندما تشعر بذلك .. لا تكمل .. ولا تضيف المزيد من الزخم السلبي فهذا ما يبطئ تجلي رغباتك .. كما ترى .. أنت كائن طاقة وتفكيرك هو تركيز لطاقة الخلق .. فكن لطيفا مع نفسك وانسحب من اي موقف يتوعدك بالألم انسحب فورا أو تدريجيا ولكن المهم ألا…
تنمية بشرية
متخصصون في التنميه البشريه وتطوير الذات لتنميه شخصيه ايجابيه للمجتمع ✍ للاعلانات ☜ @Humandev_bot
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 9 710 · максимум 9 990
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
عشرون قاعدة ضرورية للنجاح 1-كل لحظة تقضيها مع شخص عظيم ستجعلك تندم على كل يوم أضعته مع شخص تافه ، اختر رفقاء الرحلة بدقة لأنك ستكون واحداً منهم. 2-النجاح لايعني أن تعمل طوال النهار ، وازن بين العمل والراحة ، لأن وقت الراحة هو أفضل وقت لانتاج أفكار تفيدك في العمل. 3-المشاعر الايجابية تزول بسرعة بينما المشاعر السلبية تدوم أطول ، لذلك لاتربط سعادتك بلحظة تطبيق الحلم ، بل بكل اللحظات التي تعيشها. 4-اذا كنت تشعر بأنك…
”مهما كانت ظروفك وانكساراتك وأحزانك وخيباتك، أنت في مكانك الذي زرعك الله فيه لتحقق أحلامك لا تلتفت لصعوبات الطريق والمثبطين لطموحاتك كن كما تريد أنت بعزمك وقدراتك، ما خلقت لتكون هشاً تكسرك تحدياتك، اتبع نورك في داخلك وإن أظلم محيطك ما خلقك الله ليتركك عاجزاً حائراً“.
كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى "فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه".. فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى "ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله…
6- استعادة المركزية والفاعلية تختتم المحاضرة بتشخيص أزمة الأمة المعاصرة، مؤكدة أن المشكلة ليست في قلة العدد أو ضعف الإمكانات، بل في غياب "المركزية القرآنية". العودة الحقيقية تبدأ عندما يعود القرآن ليصبح المصدر الأول لصناعة الذات، والبوصلة التي توجه حركة الأمة ونشاطها. 🌅 خلاصة: القرآن هو الذي يصنع القومية والأمة، وليس العكس
5- القرآن كمشروع نهضوي وحضاري التعامل مع القرآن لا يقف عند حدود التلاوة والتبرك الفردي، بل يمتد لكونه دستوراً حيوياً يوجه العلوم، والسياسة، والاقتصاد، والمجتمع. لا يمكن أن تتحقق "القومية القرآنية" في الواقع إلا عندما نتحول من مجرد استذكار النص إلى استمداد منهج النهضة والحضارة منه.
4- عالمية الخطاب وصناعة الوعي يمتاز النص القرآني بتوجيه خطابه للإنسان بصفته الإنسانية الشاملة (يا أيها الناس)، مما يمنح المؤمن وعياً جامعاً ورؤية كونية عابرة للتحيزات. تدبر هذا النص يُعيد تشكيل عقل الأمة لقراءة الواقع والأزمات وإدراك سنن التدافع الحضاري بعين مجردة عن التعصب.
3- الموقف من الوطنية والأنساب لا تهدف القومية القرآنية إلى إلغاء الحب الفطري للأوطان أو الاعتزاز بالأنساب، بل تضع هذه المشاعر في نصابها الطبيعي. هي ترفض أن تتحول الوطنية أو العرق إلى معيار أعلى للحق والباطل، أو أن تُقدم المصلحة القومية الضيقة على قيم الوحي والأخلاق الجامعة.
2- ماهية "القومية القرآنية" على عكس القوميات الأرضية، تُقدم "القومية القرآنية" رابطة مطلقة وعابرة للحدود؛ حيث يتجاوز المسلم الانتماءات الضيقة ليكون انتماؤه الأول والأعلى للوحي الشريف. هنا يصبح القرآن الكريم هو المرجعية المحددة للهوية، وتغدو "الفكرة القرآنية" هي الجمع الحقيقي للأمة.