"ريل" شفته من يومين كان قصير جدًا لكنه معبر جدًا... أولاد تركض في حديقة، وأًناس تجلس على البحر، وسيارات تسير في الشارع، ومقهى تستقبل الناس، وامرأة تطبخ. ومكتوب على هذا الريل "اليوم التاني لوفاتك" هذه الحقيقة التي لا مفرّ منها، والتي ينساها كل "مشغول" اليوم، وعلى كل "مشغول" أن يستذكرها: وهي أن انشغاله ليس نهاية الحياة ولا هو مركز الكون. ومن سعى فإنما سعيه لنفسه أولا وأخيرًا.. أما الشمس والقمر لا تُكسفان ولا تُخسفان…
21 сентября 2026
Оригинал
1 020 просмотров