عندما لا تستطيع الانتقام لا تستطيع النسيان لا تستطيع المغفرة مثل جرح لا يريد أن يشفى ويوجعك كل الوقت ثم عليك أن تسير عليه إلى الأبد
إحسان محمود زرزر
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 1 160 · максимум 1 170
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
أعد لي يا رب ثقتي بكل شيء يستحق الثقة فإنه عالم مفزع .. عندما نفقد الثقة فيه
ربما ليست الحياة هي الخطأ بل أنت الوديع والمسالم .. وهي صراع من أجل البقاء
حزن مثل ثقب في الروح .. ثقب أسود يَمتص روحك اعتذار العالم كله لا يَشفيه
النذير .. مثل رجل وحيد .. هارب من الدنيا في أعلى جبل ومن أعلى الجبل رأى الجيوش قادمة إلى أهله وأهله غافلون بل يتقاتلون على الدنيا نزل ليحذرهم .. فاستقلّوه من أنت !! السؤال الذي كسر قلوب الكثيرين من قبله أنا الذي رأى غفلتكم ورأى الغزاة يقصدونكم ولكن .. هذه المرة خرج الغزاة من بيننا ونحن من فتح لهم الأبواب واستقبلناهم كالفاتحين نحن الذين سلبنا هويتنا وأضعنا أمانة الله تخلقنا بأخلاق الغزاة وانبهرنا بهم هذه المرة الغزو…
لو منعنا البشر أن يُمجّدوا البشر .. ويتعالون على بعضهم لو منعنا الناس أن يذكروا الناس كثيراً لو حرمنا الأفراد من تعظيم الأفراد لو أسقطنا الهتاف للأسماء .. أسماءنا لربما لسقط الشِّرك .. والكُفر ( إِنۡ هِیَ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣱ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَـٰنٍۚ) { ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِینَ (٢٣) ٱنظُرۡ…
سألت مهندساً كيف تنظفون المياه العادمة في بحيرات الترقيد فأجابني بجواب عجيب أعجبني قال لي نضخ الأوكسجين في الأحواض فتنشط عليه الجراثيم وتأكل بعضها بعضاً حتى الفناء ويبقى لنا الماء قد نظف نفسه بنفسه .. لا تحزن على رجلين يتقاتلان بغير نهاية فالمؤمن ضميره يوجعه .. سيُلقي سلاحه في كل معركة .. الخصمان فيها خاسران ولو انتصر أحدهم على الآخر تلك حروب الشيطان .. المنتصر فيها خاسر أما المؤمنين فلا يقربون القتال إلا عن كراهة…
- أحببتك ! - لا .. بل احتجتني ومن الأمانة أن أوصلك إلى قاضي الحاجات .. لا أن أستغل حاجتك
انتصر .. فبكى لأنه يَعلم أن فتنة النصر أصعب من فتنة الصبر .. والذي كان يَحرس غيره من الطغيان صار عليه أن يَحرس غيره من طغيانه هو نفسه