الأمان الحقيقي في الله، ومن الله، ومع الله. أن تعرف أن لك ربا لا يغيب، ولا ينسى، ولا يعجزه شيء. أن تضيق بك الأسباب، فتوقن أن وراء هذا الضيق فرجا لا تراه بعد. أن تخاف من أمر، ثم تقول لنفسك: الله أعلم بي، وأرحم بي، وأقدر على تدبير أمري مني. كم مرة خفنا من أشياء ثم لطف الله؟ وكم مرة ظننا أن الطريق انتهى، ثم فتح الله لنا من حيث لم نحتسب؟ وكم مرة تأخر ما نريد، ثم عرفنا بعد حين أن في التأخير رحمة؟! هذا هو الأمان: أن لا…
15 сентября 2026
Оригинал
85 просмотров