"يا الله، أنت تعلم ما بقلبي من دعاء، تعلم الكمَّ الهائل من الكلمات الغير مرتبة قبل أن أدعوك.. اللهُم افرحني باستجابة كل دعاءٍ أنت تعلمه وزدني فرحًا بأمور لم أكن أتوقعها.. اللهُم البكاء المحمود، البكاء الفرح بما آتاه.. استودعت اللّه دعوات قلبي."
رَسَائِل .
اذا كنت تبحث عن ما يوصف شعورك ستجد نفسك هنا ! لينك التويتر الخاص بقناتنا: ( https://twitter.com/iCry08_?s=09 )
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 45 600 · максимум 48 200
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
هو الحب ملوش تعريف بس الأكيد انه مكان ما نطمن ونحس ان وجودنا فارق وله قيمه وغيابنا مؤلم ، والطرف التاني لهفته واضحة والحب باين في عنيه وأفعاله وكلامه .. مكان ما نتعز ونتقدر ويتخاف على مشاعرنا ، ومكان ما ناخد قد ما بنقدم ونفسيتنا تبقى عالية وحابين نفسنا وحابين الحياة ، مكان ما نلاقي أن الطرف التاني بيفتخر بينا وبيعتبرنا انتصار عظيم ومهم في حياته! الحب مكان ما نلاقي روحنا مش مكان ما نفقدها وتفارقنا الضحكة ونعاني…
"بيتهيألي من أسوأ أنواع العلاقات لما معظم الي حواليك يكونوا مستنين ياخدوا منك بس،كأنك مبتتعبش،مبتحزنش،مبتحتاجش ف وقت معين إن الي بتحبهم هما الي يسعوا ويبذلوا مجهود عشانك،كأنك متستحقش المجهود ده .
أتمني تشيلوا الكتم من القناة عشان السين والتفاعل يعلى، مش بنزل إعلانات فَـ اهتموا بالمحتوى وشيلوا الكتم "Mute" لُطفًا 💙
"لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام، أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات."
" حاولت يا الله ، حاولت بكل الطرق أن أتظاهر طبيعياً وأن جميع الأمور علي ما يرام ، ولكن بداخلي ضجيج العالم ، كُلما حاولت الهروب من الحزن يهزمني ويظهر ، وكأنه أصبح جزء من روحي لا مفر منه ، مها حاولت الهروب ".
"لم اعتد وحدتي بعد ،دائما ما افكر كيف لو اني اجد من اخبره انني حزين ،شخص كلما ضاق صدري هاتفته واخبرته انني لا استطيع ان امضي قدما في حياتي ،شخص يطمئنني انه سيبقى دائما معي لن يخذلني ،لن يتغير ،يبدو ان كل هذا لن يتحقق ابدا"
لو الكلام ده هيفيدك: فـ أنصحك من قلبي مترجعش لـ الأماكن اللي وجعتك، إفتكر ليالي العياط، وأيام القهر، واللحظات اللي كنت فيها بتسأل ربنا يفهمك ليه ده كله حصل، ويديك قوة لأنك كنت حاسس إنك خلاص مش قادر تستحمل أكتر من كده، بس عدت.
أجابتك تدل علي مدي فهمك للحياة ؟!
"عندما قُلت وداعًا كُنت أختبر حُبك لي، كُنت انتظر أن تُقاوم رغبتي في البُعد، كُنت أتوسل ايماءة من وجهك تُخبرني بأنك مازلت تُريدنَي؛ ولكنك كُنت مُرحبًا برحيلي لذلك اضطررت بأن أُلوح لك وأمضي."