َ
خَلَجاتُ فِكْر
هذه كلماتي فمن يلتقط المعنى المُلقى على السُّطور؟
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 3 660 · максимум 3 740
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
«أغرَّك منِّي فِي الرَّزايَا تجلُّدي ولم تدرِ مَا يُخفِي الفُؤادُ الملوَّعُ» - الجواهري.
"محاولات الانسان دليلُ وجوده، والإنسان حيٌ بقدر ما يحاول."
«من لوازم الإبداع طول الانقطاع» قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: «والذي يُعين على اغتنام الزمان؛ الانفرادُ والعزلةُ مهما أمكن، والاختصارُ على السلام، أو حاجة مهمة لمن يلقى، وقلة الأكل، فإن كثرته سبب النوم الطويل، وضياع الليل». وما ألَّفَ الإمام البيهقي كتبه العظيمة إلا حين انقطع عن الناس في بساتين قرية في بيهق. وما ألَّفَ الذهبي كتبه الكبار كتاريخ الإسلام والسير إلا حين انقطع في إحدى البساتين في ضواحي دمشق. وما…
"يكمَن جمال التّكوين الشّخصي للمرء باجتماع الأضداد فيه: رقّة وقوّة، بساطة وعُمق، جد وهَزل، عفويّة مع وَعي."
الاقتباس الذي لا يُملّ ولا تُفقد الحاجة إليه للدكتور علي عزت بيجوفيتش رحمه الله: إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانيَّة الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حلَّ لها ولا معنى، إنه طريق للخروج بدون تمرُّد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار، إنه شعور بطولي -لا شعور بطل- بل شعور انسان عادي، قام بآداء واجبه وتقبل قدره.
أعجب من الحب كيف لا يبلى ولا ينقطع، وكيف لا يمله الإنسان ويتعلل بذكره مهما نضج وارتقى في العلم والعقل وعلى كثرة الحب والحديث عنه والشعور به وتعاطيه منذ بدء الخليقة وهو لم يفنَ ولم يتغيَّر بل يزداد، ولو كان الحبُّ أمراً آخر غير الحب، لفنيَ وانقضى وانتهى حتى ولو كان أمراً ليس من عادته الفناء كالصخر والحجر وذلك لقوة الشعور في الحب وثقله، فما أعظم الحب وذلك معنى قول الأعرابية: "أرى الحب لا يفنى ولم يُفنِهِ الأُلى"
إنَّ من شِيَمِ الكرام، ودلائلِ المروءة، أن تُصانَ العِشرةُ وإن انقضت، وأن يُحفظَ للصحبة عهدُها وإن تبدّلت القلوب؛ فمهما بلغ ما بينكم من خلاف، ومهما عصف الجفاء بما كان من وُدّ، لا تُنكر فضلًا، ولا تُهدر معروفًا، ولا تجعل من نهاية العِشرة ذريعةً لامتهان ما كان فيها من جميل؛ فإنّ شرفَ الخُلُق أن لا تستبيحَ الخصومةُ ما صانته العِشرة، ولا يستدرجَ انطفاءُ الودّ النفسَ إلى جحودِ ما أثبتته الأيام من فضل. فالكريمُ لا ينتقصُ…
«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ،…