مرحلة الشباب، خاصة بواكيره، مَزَلَّة أقدام من عدة نواحٍ.. منها أنك ترى من الشباب من يتّبع فلانًا وفلانًا من الناس؛ لما يرون فيهم من الإقدام على الإساءة إلى الكيانات والأشخاص، والمسارعة إلى إطلاق الأحكام، ومعارضة الحُكّام، مما يتجاوب مع التهور والميل إلى الحسم وقلة الاحتراز، التي هي من طباع هذه المرحلة، ولا يكون لهم من العلم والتقوى ما يمنعهم من شرور أنفسهم وراسخ طباعهم، فيتخبّطون، ويتطرفون عن الحق يمينًا وشمالًا..…
قناة منصور الحذيفي
مقالات وخواطر وشعر. كل ما يُكتب هنا من قولي. حسابي على تويتر: https://twitter.com/mansour1917?s=21 قناة المختارات: https://t.me/mansour519 قناتي (في أعماق الكتابة): https://t.me/ketaba19
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 5 170 · максимум 5 290
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
إذا دخلت في حالة (سوء المزاج) -وهي حالة لا يسلم منها أحد- فلا تكثر التفكير في شؤونك، وحاول أن يمضي الوقت دون أن تجعل أحداً ضحيةً لهذا العارض العابر، وإذا استطعت أن تنام، أو أن تمارس نشاطاً يخرجك من هذه الحالة فافعل.. المهم ألّا تجعل لشعور عابر أثراً في حياتك. سلّم الله فؤادك ومزاجك.
الإسراع إلى اتهام الناس وبهتانهم دون برهان يدل على الحماقة واللؤم، كما قد يدل على سوء الطوية، فإن أول من يَفضحُ المتَّهِمُ للناس: نفسَه؛ فهو لسوء نواياه وخبث طواياه -كما قيل- : (يرى الناس بعين طبعه)! ولن ترى سليمَ القلب طيّبَ النفس يتقحّمُ هذه الرذائل والآثام.
الحق لا يكفي أن يكون حقًّا لننشره، بل الحق شيء، ونشره لكل الناس وفي كل وقت شيء آخر! المصلحة الشرعية مهمة جدًا في ذلك؛ طبعًا ليست أهم من الحق، لأنها إذا كانت شرعية فهي من الحق نفسه! وهذا مندرج في معنى الكلمة البليغة التي ألقاها الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في مسمع الدهر فخلدت، قال: (حَدِّثوا النَّاسَ بما يَعرِفونَ، أتُحِبُّونَ أن يُكَذَّبَ اللهُ ورَسولُه؟!). ومن الشواهد أيضًا على هذا المعنى ما كان من دعوة…
أقرأُ من أجل معنىً خبيءٍ في سطرٍ ما، يَتلَقَّاني ليبثَّ الفرح في نفسي، أو ضوءٍ مرتقَبٍ يسطع عليَّ من خلَل الكلمات، فيبدّد ظلمتي، ويَهدي ويُهدهد قلبي. هذا من أجَلِّ وأجمل بواعث القراءة عندي!
إياك واختبار الودّ بالابتعاد، أو بتعريض العلاقة لهزّات قوية؛ فهذه الطريقة عواقبها وخيمة غالبًا، كما أن الروح التي تتعامل مع العلاقات بهذه الطريقة روحٌ بائسة ضعيفة، تسعى إلى شقائها سعياً حثيثا!
احذر ممن يغلو في الثناء عليك كما تحذر ممن يبالغ في ذمّك؛ فهؤلاء المتطرفون في مشاعرهم قد لا يحسنون توجيهها، وقد تتبدّل مشاعرهم لأدنى سبب.
أزعم أن من أظهر سِماتِ العظماء أنهم لا يرون أنفسهم شيئًا؛ فهم عظماء بلا تعاظُم، بل قد يرون أنفسهم مقصرين، يحاولون القيام بأدنى واجباتهم. وهذا، في الوقت نفسه، سِرٌ من أسرار عظمتهم، وبذلِهم حتى آخر لحظة من لحظات حياتهم!
أبشع وأخطر من الجهل: ثقةُ الجاهل بعلمه! وأنت على طريق العلم، كلما كنتَ على علمٍ بمقدار جهلك.
المهارة تراكمُ معرفةٍ وممارسة، وإحداهما لا تُغني أبدًا عن الأخرى، أيًّا كان مجال تلك المهارة.