استمدت مراكز الأبحاث الإسرائيلية قيمتها من باحثين كانوا عمداء وعقداء تمرسوا في الحقول العسكرية والأمنية، ورغم ذلك تتأخر مخرجاتها وتبقى عاجزة عن التنبؤ بأفعال المقاومة، والذي كان أهمها الطوفان. مقال لـ سجود عوايص https://metras.co/سيناريوهات-في-ذيل-القائمة-لماذا-لم-ترَ/
Metras - متراس
منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 21 300 · максимум 22 000
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
لماذا مخيال الفلسطيني؟ لأنه مساحة لا تُحتلّ. ولأنّ المخيال صيغة مقاومة، يرسم الطفل البحر دون أن يراه، ويكتب الشّاعر عن يافا التي لم يزرها، وتحلُم الأم بالعودة إلى بيتها المُدمّر. إنّها أدوات مقاومة داخليّة تُبقي الأمل. https://metras.co/مقاومة-لا-تراها-الطائرات/
مؤلمة جارحة، ومبهرة ملهمة هي قصص غزة في حرب الإبـ١دة حيث النيران قتلت وأحيت، حطّت ورفعت، وأفرزت كثيراً من المتناقضات والعظات، ومنها قصة قطعة سكّر أهداها الشــ Hـيد عبيدö مدوخ لصديقه المنشد أحمد أبو ليلى، كما رواها..
لم يكن الطوفان حدثًا ماضيًا نستعيده في التقاويم ولن يكون، فتلك اللحظة الفارقة ما زالت انعكاساتها تتكشف يومًا بعد يوم. وهذا العدد الثاني من مجلة بذور العبور بأقلام طلبة أكاديمية متراس نستضيء فيه بمداد الصامدين في أعتى الأزمان وحشية وتجبرًا.
بريطانيا والاحتلال الإسرائيلي.. قصة بدأت عام 1917 بوعد من لا يملك لمن لا يستحق، وتطوّرت بعد 109 أعوام إلى طرد من لا يستحق لمن لا يملك! فجر اليوم الخميس أزال عمالٌ يافطة "القنصلية البريطانية" من على باب مبنى تحتله بريطانيا منذ 200 عام في القدس، وغادر القنصل و20 دبلوماسياً مطرودين، بسبب توتر بين لندن وتل أبيب على خلفية فرض الأولى عقوباتٍ تستهدف المستوطنين. لم تتغير بريطانيا لا في مظهرها ولا في جوهرها، ما زالت حتى أعمق…
انضموا إلينا في اليوم الدراسي المستمر حتى الساعة العاشرة من مساء اليوم عبر الرابط 👉🏻
شاركونا في اليوم الدراسي المستمر حتى الساعة العاشرة مساءً عبر الرابط
مرّت ثلاث سنوات على لحظة سياسية فارقة أعادت صياغة وعي الأمة، وفتحت مسارات جديدة في تاريخ بلادنا والعالم؛ سنوات من الصمود والتضحيات الجسيمة. الذكرى اليوم ليست استرجاعاً لما مضى، فهو لم يمضِ بعد، بل محطة لتقييم المسار وتحديد توجهاتنا القادمة. وأمام حرب إبادة…
أسئلة تتجدد مع كل مجزرة وكل معاناة جديدة.. مع كل جنينٍ مشوّهٍ يولد وكل بيت يسلبه الاستيطان.. لماذا نـقاتل ولماذا نُقتل؟