حيَّاكم الله حبيباتنا قنـاة الواتس تحت إشراف : الداعية عَروب القباني -وفقها الله-. https://whatsapp.com/channel/0029Vb8tg4l8PgsJLydUzb2S
- العِلمُ غِذاءٌ 📚
«إنَّ العِلمَ غِذاءُ النُّفوسِ، ولا حياةَ بلا غِذاء»
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 9 830 · максимум 10 200
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
هَؤُلَاءِ غَـشَّـاشُـونَ… ❕ الآنَ بَعْضُ العَامَّةِ مِنَ المُسْلِمِينَ يَسُبُّونَ عُلَمَاءَ كِبَارًا ، يُسَمُّونَهُمْ عُلَمَاءَ السُّعُودِيَّةِ. وَهَؤُلَاءِ العُلَمَاءُ الَّذِينَ يَسُبُّونَهُمْ، وَاللهِ إِنَّا نَعْلَمُ فِيهِمْ مِنَ الخَيْرِ مَا لَا نَعْلَمُهُ فِي غَيْرِهِمُ اليَوْمَ، وَلَا نُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا، هُمْ فِيمَا نَرَى مِنْ أَوْلِيَاءِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَاللهُ قَالَ كَمَا أَخْبَرَنَا…
« لكَ الحَمدُ مهما إستطالَ البـلاء ومهمــا استبدَّ الألـم .. لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء وإنٌ المَصيبــات بعض الكَـــرَم »
شُلّت يدُ الحوثي وتَبّ رماحُه هلكت يداهُ وتبّ كل بنانِ حين اعتدى بالنّار أرض رسالةٍ عادت عليهِ النّارُ بالنيرانِ من بعد أبرهة الشقّي أتىٰ لنا نجَسٌ من الحمقىٰ بشكلٍ ثاني اللهم احفظ المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار 🕋 🇸🇦
قَالَ الشَّيخ عبد الرَّزَاق البَدْر -وَفقهُ الله-: «الواجب على المسلم أن يُقبل على اللَّه في أحواله كلها ؛ في اليُسر والعُسر ، والرَّخاء والشَّدة ، والغِنى والفقر، والصحة والمرض، ومَن تعرَّف إلى اللّه في الرَّخاء عرفه اللَّه في الشَّدة ، فكان له مُعينَا وحافظًا ومُؤيدًا وناصرًا». • فقه الأدعية والأذكار (٥١٠ /١)
- «أقلُّ ما تستفيده من الجليس الصالح وهي فائدة لا يُستهان بها، أن تَكفَّ بسببه عن السَّيئاتِ المعاصي ، رعاية للصُّحبةِ، ومُنافسة في الخير، وترفُّعًا عن الشَّر ، وأن يحفظكَ في حضرتك ومغيبك، وأن تنفعكَ محبَّته ودعاؤه في حال حياتِك وبعد مماتِك ». • السَّعديُّ -رَحِمهُ الله-. • بهجة قلوب الأبرار(ص ١٥٦).
قال ابن القيم -رَحِمهُ الله-: «فانظر إلى الآخرة كأنها رأي عين، وتأمل حكمة الله سبحانه في الدارين تعلم حينئذ يقينا لا شك فيه : أن الدنيا مزرعة الآخرة وعنوانها وأنموذجها ، وأن منازل الناس فيها من السعادة والشقاوة على حسب منازلهم في هذه الدار في الإيمان والعمل الصالح وضدهما، وبالله التوفيق». • الجواب الكافي (ص١٥٤).