▫️ قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «فَمَتَى كَانَ الْعَبْدُ بِاللَّهِ هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَشَاقُّ، وَانْقَلَبَتِ الْمَخَاوِفُ فِي حَقِّهِ، فَبِاللَّهِ يَهُونُ كُلُّ صَعْبٍ، وَيَسْهُلُ كُلُّ عَسِيرٍ، وَيَقْرُبُ كُلُّ بَعِيدٍ، وَبِاللَّهِ تَزُولُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ، فَلَا هَمَّ مَعَ اللَّهِ، وَلَا غَمَّ وَلَا حَزَنَ». | الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (١٨٦/١).
نِقـاب | علـمٌ يُنتفعُ بِـه.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 3 730 · максимум 3 750
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
▫️ قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ-: « فَأَيُّ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ، حَتَّى لَوْ عَلَّمْتَ النَّاسَ سُنَّةً مِنَ السُّنَنِ الرَّوَاتِبِ، أَوْ سُنَّةً مِمَّا يُفْعَلُ أَوْ يُقَالُ فِي الصَّلَاةِ، وَانْتَفَعَ النَّاسُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِكَ، كَانَ لَكَ أَجْرُهَا جَارِيًا ، فَكُلُّ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَلَوْ قَلَّ، فَإِنَّهُ يُكْتَبُ لِلْإِنْسَانِ بَعْدَ…
▫️ قَالَ طَلْحَةُ البَغْدَادِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «رَكِبْتُ مَعَ الإِمَامِ أَحْمَدَ فِي سَفِينَةٍ، فَكَانَ يُطِيلُ السُّكُوتَ، فَإِذَا تَكَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَمِتْنَا عَلَى الإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ». | طَبَقَاتُ الحَنَابِلَةِ (١/١٧٩).
«طُوبىٰ لِمن استَوحش من النّاس، وكانَ الله أنِيسهُ، وبكىٰ علىٰ خطِيئتِه». - الفُضيل بن عياض.
ولولا الآخرة ماصبر فاقدٌ على الفقد، لكنّه الإيمان.
▫️ قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «إِذَا أَرَادَ أَنْ يُعِزَّ عَبْدَهُ وَيَجْبُرَهُ وَيَنْصُرَهُ: كَسَرَهُ أَوَّلًا ، وَيَكُونُ جَبْرُهُ لَهُ وَنَصْرُهُ عَلَى مِقْدَارِ ذُلِّهِ وَانْكِسَارِهِ». | زَادُ المَعَادِ (٣/١٩٨).
▫️ قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: « يَنْبَغِي لِأَهْلِ الحَقِّ عِنْدَ غُرْبَةِ الإِسْلَامِ أَنْ يَزْدَادُوا نَشَاطًا فِي بَيَانِ أَحْكَامِ الإِسْلَامِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ وَنَشْرِ الفَضَائِلِ وَمُحَارَبَةِ الرَّذَائِلِ، وَأَنْ يَسْتَقِيمُوا فِي أَنْفُسِهِمْ عَلَى ذَلِكَ، حَتَّى يَكُونُوا مِنَ الصَّالِحِينَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ، وَمِنَ المُصْلِحِينَ لِمَا أَفْسَدَ النَّاسُ». | مَجْمُوعُ…
كُلّ عربيٍّ بكّاءٌ بفطرته، له عينٌ تنظر، وكبدٌ تتفتّت، وقلبٌ يرقّ ويخشع، وكلّ عربيٍّ صبٍّ تفضحه عُيُونه.
حسناءُ في عُمْرِ الصِّبا ميّاسةٌ.