"كان قد نشرَ في حسابه أنّ أصحابًا له شاهدوا رؤية لهُ وهو عريس، أيضًا كان قد حلمَ مرّات كثيرة بنفسه وهو يقرأ آيات من كتاب الله، يستمع لهُ النّاس، وقد صدقت رؤيا أصحابه ورؤياه، زُفّ محمود إلى الحور العين عريسًا، تفرح بهُ الحوراء، وقد قرأ كتاب ربّه في الدنيا، وارتق به في معارج التشريف. فلم يسخط بفضل الله، بل صبر وصابرَ ، وتعب وشاهد وعاش أهوالاً تشيب لها الولدان فما زادته إلا إيمانًا، تليق بك هذه النهاية العظيمة يا أخي،…
نورٌ ونار
على دربِ الشُّهداء نمضي..
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 2 980 · максимум 3 100
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
سنغادر هذه المرحلة كغيرها.. فاز الثابتون بإيمانهم إذ عمّروا أيامهم بالحق، وخسر المفرّطون إذ باعوا دينهم بدنيا فانية. - الشّهيد محمود القرشلي.
الشُّهداء القادة: أبو أنس الغندور، مروان عيسى، أحمد البطش.
الشُّهداء القادة: رائد العطار، محمد السنوار، عمر أبو عكر، محمد شبانة.
الشّهيد القائد نائل أبو عبيد والشّهيد القائد محمد أبو حرب.
ليس أقطعَ لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ليس بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه. المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة. كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، لكن تخفت أصواتنا…
لا تبكهِ فاليــــــــومَ بدءُ حياتهِ إنَّ الشَّـــهيدَ يعيشُ يومَ مماتهِ.
التحق بكتائب القسام عام 1993م وشارك في العديد من العمليات النوعية أبرزها عمليات الأنفاق الشهيرة: تفجير برج حردون، وبراكين الغضب وعملية محفوظة، كما قاد كتيبة يبنا عام 2002م والتصدي لاجتياحات العدو للمخيم، وتدرج في المواقع القيادية بلواء رفح فمن قيادة التخصصات العسكرية عام 2014م إلى قيادة دائرة العمليات عام 2016م، كما كان أحد قادة "طوفان الأقصى" فأسهم في التخطيط والإشراف على العبور المقدس ضمن اختصاص لواء رفح، ليختتم…
في أي مأساة في العالم تحضر الآليات الهندسية للمكان وتبدأ في الحفر للبحث عن المفقودين إلا في غزة؛ لا توجد آليات، ولا توجد زيوت ولا حتى بنزين، حضرت آلية واحدة ووقف رجال الدفاع المدني ينادون على المفقودين: في حد عايش! هذا نداء الاولوية للمساعدة المحدودة تنطلق بناء على الرد عملية الحفر اليدوي! هذا الظلم الذي خلقته اسرائيل ولازال مستمراً فواجع لا تنتهي في أسطر قليلة. - علاء شعث.