"قال بعض العارفين لمريد: أتحفظ القرآن؟ قال: لا، فقال: واغوثاه بالله! مريد لا يحفظ القرآن؟ فبم يتنعم؟ فبم يترنم؟ فبم يناجي ربه -عز وجل-؟". جامع العلوم والحكم ط: مؤسسة الرسالة (٣٤٣/٢)
سِيبَوَيْه
"من أحب ألا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم" https://heylink.me/o_5.sa/
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 15 700 · максимум 16 500
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
"ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة؛ ليكون من أهله، ولا ينبغي أن يتركه مطلقًا، بل يأتي بما تيسر منه". النووي | فتح المغيث للسخاوي ط: مكتبة السنة (٢٨٣/٣)
"والله، لقد رأيت من يكثر الصلاة والصوم والصمت، ويتخشع في نفسه ولباسه، والقلوب تنبو عنه، وقدره في النفوس ليس بذاك! ورأيت من يلبس فاخر الثياب، وليس له كبير نفل، ولا تخشع، والقلوب تتهافت على محبته، فتدبرت السبب، فوجدته السريرة". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٢٠)
مسائل حِسان في سنة الفجر: 📌 يسن فيها قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى، وفي الثانية سورة الإخلاص. 📌 الأفضل أن تصلى في البيت. 📌 يشرع تخفيفها وعدم إطالتها. 📌 الأفضل لمن فاتته أن يقضيها بعد طلوع الشمس وارتفاعها.
"للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بد للمبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٧٠)
"بعض الناس يتهاونون في متابعة المؤذن مع أن بعض أهل العلم قال: إن متابعة المؤذن واجبة وأن من لم يتابعه فهو آثم. فمتابعة المؤذن سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان أن يدعها". ابن عثيمين | مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ط: دار الوطن (٣٤١/٧)
"المؤمن لا يبالغ في الذنوب، وإنما يقوى الهوى، وتتوقد نيران الشهوة، فيتحدر، وله مراد لا يعزم المؤمن على مواقعته، ولا على العود بعد فراغه، ولا يستقصي في الانتقام إن غضب، وينوي التوبة قبل الزلل". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (١٢٦)
"فتمسك بهذا الأصل غاية التمسك في نفسك وفي غيرك. فالولاية عبارة عن موافقة الولي الحميد في محابه ومساخطه، ليست بكثرة صوم ولا صلاة ولا تمزق ولا رياضة". ابن القيم | الداء والدواء ط: عطاءات العلم (٤٥٢)
"بت ليلة عند احمد بن حنبل فجاء بالماء فوضعه، فلما أصبح نظر في الماء فإذا هو كما كان فقال: سبحان الله! رجل يطلب العلم لا يكون له ورد بالليل؟". أبو عصمة بن عصام | صفة الصفوة ط: دار الحديث (٤٨٠/١)
"المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه، ولم يظهر عليه أثر الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أتيت من قبلك، ولو كان فيك خير لأجبت، وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات، فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنه أهل لما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهل لإجابة الدعاء، فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء وتفريج الكرب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله". ابن رجب | جامع العلوم…