⌜ قال ابن القَيِّم رحمَه ﷲ في جلَاء الأفهَام: "والدُّعاء عبوديَّة للّٰه، وافتقَار إِلَيهِ، وتذلُّل بين يدَيه، فَكلَّما كثَّرهُ العَبد وَطوَّله وأعادَهُ وأبدَاه وَنَوَّع جُمله، كان ذلِك أبلغ فِي عبوديَّته، وإِظهَار فقِره وتذلُّه وَحَاجتِه، وكانَ ذلِك أقرب لهُ من ربِّه، وأعظَم لثوَابه. وهذا بخلافِ المخلوق، فإنَّك كلَّما كثَّرتَ سؤاله وكرَّرت حوائجك إليه أبرَمته وثقَّلت عليه وهِنتَ عليه، وكلَّما تركت سؤاله كان أعظَم…
الدر القيم من قطوف ابن القيم
إن غِبتُ عنكم، فاعلموا أنَّ لكلِّ أجلٍ كتابًا. فلا تنسوني من صالحِ دعائكم، واستغفروا لي، واذكروني بدعوةٍ صادقةٍ في ظهرِ الغيب؛ فلعلَّ دعاءً من قلبٍ مُخلصٍ يكون سببًا في رحمتي ومغفرةِ ربِّي.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 4 600 · максимум 5 040
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
الخط لكم حُيَيْتُمْ وَعُفَّيْتُمْ وَبُقِيتُمْ اللَّهُمَّ.. 👇 https://www.instagram.com/stories/20ancestralm/3990525294917586959?utm_source=ig_story_item_share&stkn=Z2Noanl6djFkdG96
كيف يذهب الحزن والضيق الذي في قلوبنا؟ الحُزن يَذهَبُ بالقرآن في قوله ﷺ : أنْ تجعَلَ القُرَآنَ رَبِيعََ قَلْبي وَنُورَ بَصَري وجَِلاءَ حُزْني وَذَهابَ هَمِّي لما كان الحزن والهم والغم يضاد حياة القلب واستنارته سأل أن يكون ذهابها بالقرآن فإنها أحرى ألَّا تعود وأما إذا ذهبت بغير القرآن من صحة أو دنيا أو جاه أو زوجة أو ولد فإنها تعود بذهاب ذلك الفوائد لابن القيم
من ملأ قلبه من الرضا بأقدار الله ملأ الله صدره غنى وأمناً وقناعة و فرغ قلبه لمحبته والانابة اليه والتوكل عليه. ابن القيم رحمه الله
إن اللّٰه يكيد له ! قال الإمام ابن القيم رحمه اللّٰه :… "إن المؤمن المتوكل على اللّٰه، إذا كاده الخلق، فإن اللّٰه يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة"….