تعقيبًا: لِمَ أحرِص عليكم هكذا؟! ⏺ ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ • ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ⏺ «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». ⏺ تَعَلّمتُ أن "إذا سُقيتَ فاسقِ" ⏺ إذا وُفّقتُ للجَنّة، أُحِبّ أن أراكم. ⏺ لَعلّ الله يُحيي قلبًا كاد ينطفئ ⏺ لعلّي أُذَكّر بما أعجَز عنه فيأخذ الفكرة أحدهم، وأشاركه الأجر "كفاعِلِه" ⏺ أستمتع جدًا بالمُحاوَلة والغرس ⏺ اعمَل كمان بدنا…
قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
هنا أحاول ترتيب قلبي، وإتمام رسالتي 🌱 🔸 مواقع التواصل الخاصة بي 👇🏻 📌 هنا: https://linktr.ee/qusay.alosaily
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 125 000 · максимум 126 000
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
لَعَلّي أُكثر تشجيعكم أحيانًا، أُكثر من الطّمأنة والتخفيف، أُكثر من الشِّدّة واستنهاض الهِمَم، أُكثر من قراءة النَّفس وصناعة الغرس، أُكثر من العَتَب على البعض حتّىٰ مَلّ، ومَلَّني.. هناك من يتحرّك حقيقةً، وهناك مَن وَجَد في نفسه ثقلًا، وهناك من يتابع بصَمت، وهناك من يحاول صادقًا، وهناك من مَلّ مِن هذا وتَشَبّع، وهناك مَن صارَ لا يعبأ، وهناك مَن راح ولَم يَعُد.. هذا كلّه طبيعي، بل وصِحّي أحيانًا، حتّى تقرأ نفسك وغرسك…
لا أُحِبّ العجز المُبَكّر.. كُلّ قرارٍ اتّخذته وَجَب عَلَيّ إتمامه، ولو تأخّرتُ به، ولو طالَت مُدّته، ولو مَلَلتُ السّير فيه، لكنّي أحترم قراري، وأوَطّن نفسي على الإتمام، إلّا في حالات يتعذّر فيها عَلَيّ، لا أقسو عليها، بل أُعيد ترتيبها، وأخوض بها غِمارَ أبوابٍ جديدة، فالميدان لم يَنتَهِ بعد!
• الكتاب ✅ • الميداني ✅ • فريق العمل ⏳ • المنصّة الرّقمية ⏳ على بركة الله ورضاه
ألَم تَرَ أنّا نُشبه أصحاب الكهف أحيانًا؟! عند قراءتك للسورة، يجب أن تقف مع القصص التي فيها، تنظر الأحداث وترافق الأشخاص وتقف كثيرًا مع الفوائد.. حين أقرأ، أقف مع الكهف أكثر، مع أصحابه، أولئك الفتية، مع الإيمان في قلوبهم، خوفهم على دينهم، حركتهم بحثًا عن مأمنٍ، مع الآيات التي تحدّثت عن فتيةٍ آمنوا، وكان الإيمان مُحرّكًا لهم. (أوى لفتية)، خوفًا على دينهم، وبحثًا عن احتواء، ليس هروبًا وارتجاف قلوب، بل حرصٌ وهَمّ…
في معرض الكتاب، قالوا نفدت نسخ الطبعة الأولى، وكان ضمن الأكثر مبيعًا، أخبركم هذا حمدًا لله، وامتنانًا على أفضاله، لكن .. لا نريد لهذه الأرقام والأخبار والكلمات أن تُلهينا عن فكرة الكتاب والغاية التي كان لأجلها، وأنّه في بعض مواضعه يحتاج إلى عناية واهتمام! وأنّ قراءة صفحاته محرّك للغرس والعمل، ليس طمأنَة فقط، ولا هو تهوين البلاءات التي لا بد منها.. رحلات "سَيَهـون" 5، وأبوابه 27، ونصوصه كثيرة، كلها تحكي قصّتك بطريقةٍ…
أرسل هذه لِمَن تُحبّه صِدقًا: كُن بخيرٍ رغم كلّ شيء، أثق بك 🌱
الذي ظَهَر لك واضحًا؛ أنّ الله أخرَجَك من شدائد كادت تقصم ظهرك! وتفاصيل فَرَّقَت عليك نَفسَك، وبلاءات حَيَّرَت منك عقلك، لكنّك خَرَجت، ومَضَت هيَ، وتنظر إليها اليوم كذكرى على رزنامة الحائط، تسقط وَرَقَة يومها، وتبقى أنت! إيّاك أن تسقط ورقتك.
تحيّة لغَزّة وكلّ صادقٍ مُخلِصٍ فيها، لكل مجاهدٍ مرابطٍ ثابتٍ صابرٍ مؤمنٍ، عَلّمتمونا أنّ الجراح مدّتها أقصر بألف مرّةٍ من المقاومة! وأنّ هذه الحياة تحتاج أن تُقاوِم فيها لتَقِف شامخًا، وأنّ الإيمان وقود الغرس والعمل.. نستبشر بالخير ونُعِدّ -بإذن الله- له.
سنة كاملة.. كيف هكذا؛ نكبر في السنة سنوات؟ كيف يكون ليوم واحدٍ كلّ هذا الثّقل، كيف يقف الوقت عند ساعةٍ معيّنة ولا يتجاوزها لغيرها، كيف تتجمّع كلّ هذه الصّور في عقلك مرّةً واحدة؟ .. يرن الهاتف، عند الساعة 7 في ليلة 7 من الغرفة 7 - _مرحبًا: أنت قصي؟ أنت مع المريض عاصم ... إنّا لله وإنّا إليه راجعون! عملنا كلّ جهدنا، ولكن إرادة الله ...) وقفت بين الجُموع، كنت أوّل من تلقّى الخبر، ركضتُ أسابق الوقت، وكهرباء الألم تضرب…