فيه شخص كويس جدا وطيب وكان عنده تروما من أنه يتساب لانه اتساب قبل كده ب اوحش الطرق ومكانش عنده ثقه في نفسه خالص، المهم الشخص ده ربنا أراد وتخطي، وحب واحده تانيه وخطبها وهي حبته لدرجه انه خلته يشوف نفسه احسن حد ورجعتله ثقته ف نفسه ، راح هو سابها بقا ، ولما قالتله ليه سبتني قالها انا هظلمك معايا 🤸🏼♀️
Sad Life
« ᴏᴡɴᴇʀ : @Div_Km
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 14 400 · максимум 14 900
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
مش خايف اقع تحت لاني اصلا جاي من هناك واكبر من اني احسد اللي فوق لاني كده كده رايح هناك "
الانسان حاسس بضيق تنفس، ،حزن ،كل حاجه حواليه سوده جدا لدرجة انو معدوم الطاقة، الشغف ،مش قادر يكمل فحياته بالشكل ده ،ف السؤال هنا هل يجوز تمني الموت من كثرة الضيق؟.
ألّا ينتهي الأُنس بالأحِبّة، وأن نَبقى للأبد نستظل بهم ونُظلّلهم، ونحيا في جوارهم! هدير علاء.
عيشت حياتي كلها ، عمري م قدرت اتكلم بطريقه مش حلوه مع اي حد بحبه سواء أهل أو صحاب أو اي حد ، كنت اوقات بتضايق وبيجي عليا وقت بتعصب عليهم غصب عني كنت برجع واعتذر علطوول ، لحد م شوفت ناس كتير بحبها ومفروض اناه بتحبني بس بتعاملني بطريقه وحشه ، ومش بتعتذر حتي!!!!!!! لا وبيدوا نفسهم الحق انهم يعاملوني بالشكل ده؟!!
"لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافِذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا."
لدي الخبرة ف الخسارة في حياتي خسرت اكثر مما فزت .
خوفي من الخُسارة اللي اتعودت عليها بقيٰ مخليني دايمًابـَ استعجلها ، مستنيها وفي نفس الوقت بـَ أدعي إنها مَتجيش .. لا عارف أستمتع باللي بَعيشه ، ولا قادر أنسيٰ اللي عيشته ، ولا عندي طاقة أحلم باللي لسه مَعيشتوش
أعتقد محتاجين نهتم شوية باللي بيطلع من لسانّا أحياناً، يعني ياريت كل واحد يكتفي بإنتقاده أو كلامه السلبي أو حتى نصيحته لو بطريقة وحشة لنفسُه، والله الدنيا مش مستحمله ولا حاملة تعليقك الطريف اللطيف اللي هيغير مجرى الأمور يا محوّر الكون. محتاجين نستخدم بوقنا للاكل بس وإن ماكونتش هتقول شيء ايجابي متتكلمش، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المَسْلِمُونَ مِنْ…
يا ليتَ قلبي لم يُحب ولم يَهِمْ بل ليتني ما كانَ لي أحبابُ. - الرافعيّ.