. احذر اولئك الذين يتخذون أحباباً مؤقتين ، ريثما تبرأ جراحهم.! 👌🏻 🌱 🩶
وَجــْـــ 💔 ْــْعــــــيَ 😔
لهيت من اللي يصير حولي م انتبهت يمكن كتمت بداخلي كثير اشياء وم بُحت يمكن اسامح عن مليون زله واعدي ويمكن و يمكن ويمكن بس اﻻكيد أني توجعت 💔 تابعونا علۑ قناتنا نرجو متابعه قناه وجعي 💔 للاستفسار اٖالمحظورين. @samoo45BOT نخبه قنواتي @samoo444
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 9 180 · максимум 9 610
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
أدركت في وقت متأخر أنني كنت فعلا أستحق كل خير، لقد صمدت وجه الحياة مرارا وتكرارا، ووقفت في كل مرة وقلت أنا بخير رغم كل ما جرى. علمونا أن السباحة عكس التيار تؤدي للهلاك ولكن الآن ؛ أنا على ثقة بأن محاولات السباحة عكس التيار ستكون من أصعب المهام ولكن ستؤدي في النهاية لإيجاد أفضل نسخة منك. لا يمكنني القول أنني خرجت على ما يرام ولكن يمكنني القول بأني خرجت لأقول للجميع : كلكم يا أصدقاء تستحقون كل خير فقط يجب عليكم مواصلة…
تسألني: لمن يهرعُ المرءُ أولاً؟! فأقولُ لكَ: لمن يُحِبُّ! ألمْ ترَ كيفَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ عندما نزلَ عليه الوحي، وأصابه البَردُ والخوف، لم يذهب إلى صديقه الوفي أبي بكر، ولا إلى عمه الشجاع حمزة، ولا إلى عمه الحكيم أبي طالب وإنما هرعَ إلى خديجة! إنَّ الذي تُحبه أكثر، هو من تهرعُ إليه أولاً! الحُبُّ ملاذنا الآمن، وحضن الحبيب على ضيقه أكثر الأماكن اتساعاً على ظهر الأرض! وإنكَ لن تعرفَ معنى الأمن إلا في مكانين: سجادة…
تحية طيبه خالصه أما بعد..: لا أعلم ما الدافع الأساسي من كتابة ما أكتبه الآن ولكنني أردت كتابته وبشده... أردت اعلامكم أمراً ما ولا أعلم هل سأتلقى الشتيمه نتيجة لذلك أو المديحه؟ ولكن على كل حال سأكتب ما أشعر به وما أريد منكم إستيعابه وقراءته، حسناً.. كنت سأتحدث عن شؤم الحياة وعن مكدودها ومكابدة إرهاقها الذي نعيشه كل يوم بسببٍ أمرٍ ما أعيشه أنا أو أنتم وكل شخصٍ خاص بنفسه وتعظيم الأمور عن حجمها اللازم.. أظن بل أؤكد أن…
لاشيئ يدعي الخوف سوى أن يتوقف الكاتب عن الكِتابه ، أن تدخل إلى مكان معين كان يسترسل به كلماته المتناغمه على إحدى أرفُف العروض المشروحه والتُحف المصنوعه والكُتب المصموده ، حيثُ كان يحاول أن يشرح شعوره بشكل مبسط ، حين كان يستجمع مشاعر البَشر بشكل غير مُتقصد ، ويحاول أن يخفف عن نفسه قليلاً ببعثره لهذه الأربعُ وعشرون حرفاً ، الذي كاد يُفكر هل يستطيع أن يُخرج حروفاً جديده تصف مابه وتشرح عمق ماكان يشعر به؟ ، ثم يتوقف عن…
.. *حـائـرةٌ عـلى عـتـبـة الـزمـن ...* بُرهة من الوقت،وقفت اتأمل قليلاً لأجد كل شيء قد تغير،ولم يعد كما كان عليه، حتى هبوب الرياح قد غَيّر مساره ،وأوراق الشجر ماعادت تتساقط كما كانت في السابق .. أهذا هو الشتاء،أم أن شيئاً قد طرأ على هذا الكوكب؟ لا .. بل يبدو أن هنالك شيءٌ عالقٌ في الذهن يتلاعب بتفكيري ؟ فـ تارة أكون على مايرام وتارة لا أعلم ماالذي يجري لي !! فكرت ملياً بالحياة التي أعيشها ،بين حزنٌ دائم وعينانِ…
لا اعلم ما ان كان هذا يسمى تناقضًا ام لا تارة يكسوني حزن فأعكف على نفسي كأنني لم ارى سعادةً قط وتارة اخرى تفتح لي السعاده أقصى ابوابها وتبتسم لي الحياة وكأنني لم اشقَى قط ، وفِي أحيانًا كثيره لا الى هذا ولا الى هذا شعور فارغُ مريب وأيامٍ رتيبه تتشبه بعضها الى حد كبير ، اعتقد ان هذه هي إرادة الله في عباده يفنى الحزن ولا يدوم وفي والوقت نفسه لا وجود للسعادة السرمدية المُخلده ولله دائمًا الحكمةَ في أمره •
مَرحباً من هنا من المدينه البائسه حيث الآلام الكثيره والاحزان المكدسه في قلوب ساكنيها مَرحباً من هذه الضفه الضيقه التي تُشبهُ السوسه السوداء في قلوب المجرمين . مَرحباً من هذه البقعة المهجوره والدوله المنسيه و الشعب البسيط المهمش. من البلد الذي اصبح اصوات الرصاص والصواريخ والقذائق من اصوات الضوضاء العاديه، اليوميه كأصوات النجاره أو ضجيج السيارات في ازقتها المزدحمه مَرحباً مني انا ... من الشابه التي عاشت زهرة شبابها…
آخر رسالة أرسلتها لكِ عبر حسابك الرسمي التي باتت ترسل لكِ مني في كل ليلة ألف مرة ، حذفتها الليلة! أتعلمين لماذا؟! لقد سئمت ذلك فعلاً ، وأدركت غبائي الساعة! لقد كُنت غبياً ، وكنتِ مستخفة بنقائي ، كنت أعلم كل ذلك لكني لم أكترث البتة . ماذا لو قلتِ لي: محمد إياك والتعلق بي! هل يا ترى كنت سأنزجر! لاكنكِ قلتِ : أمحمد كل من يحادثني يتعلق بي ، لا أريد منك ذلك ، لا أود جرحك ، تفهمتكِ حينها ولم أرد التعلق بكِ . لكنكِ بعد مدة…
سرقو النوم من داخل عيوني وخلو السهر فيها مؤبد،، * لماذا!! ربطنا حتى النوم بـ اشخاص؟؟؟ هل!!! يسمعونك الان تتثآب ويشفقون عليك؟؟؟ اين!!! هم منك الان اخبرني؟؟؟؟ #يـالغبائنا_لذالك_نستحق_السهر ،، ، 🖋