بعد صمتٍ طال و تجاوز عن صغائر الأمور، بعدما دهسنا بقدم الود على فتات العتب، مضت الأيام وها نحن لا نمضي نقف بين جنة ونار، نبحث عن دافع للإستمرار، وقفنا أيامًا عديدة تحت ظل الذكريات لعلنا نعود، لعلنا نفي بتلك الوعود، لعلنا و لعلنا، لكنّ الزمان يمضي والعمر يمضي و الود إما يكبر معنا أو أنه مع الزمانُ يمضي، تلك التلويحة التي أودعناها لم يعقبها ندم، فنحن مثلما نمنح الود نمنح العفو أيضا، و ذلك الثقل الذي كنا نحمل خلاله…
17 сентября 2026
Оригинал
36 просмотров