ولهذا من المنطقي أن يتخلص الرجل من "الثوب السلفي" الذي كان يضايق توجهاته الجديدة، ليرتدي "العباءة الأشعرية" لأنها أكثر اتساقا مع هذه التوجهات. التوجهات التي يريد عبدالقادر بكور أن يجتمع مع الأشاعرة لمواجهتها! هنا تدرك أن كل حركي لا بد أن يكون ساذجا ومسكينا، وليسوا فقط أصحاب أهواء، ثم هم فقط يستعرضون عضلاتهم على إخوانهم في العقيدة ويعملون عقولهم في تخيل سيناريوهات خيالية عن عمالة من لا يرضى بهذا التخلف الذي يروجون له.
رَجُلٌ يَسۡعَىٰ
((وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ )) أحب هذا الرجل في الله وأسعى في هذه القناة للإقتداء به إن شاء الله، وأسأل الله أن يجعلني مثله وأن يتقبل مني كما تقبل منه.
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 2 710 · максимум 2 860
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
هذا المنشور يختزل بوضوح مدى ضحالة وسذاجة وجهل الحركيين التي تنبئ عنها كلمة “لم يُحسم”، والتي يجب أن يتوقف عندها كل إنسان سني أو يدعي أنه سني. فما المقصود بأن الخلاف لم يحسم عند هؤلاء؟ إن كان صاحب المقال يقصد بكلمة “لم يُحسم” أن فرقة الأشاعرة والمتكلمين لم ينقرضوا وجودياً، وما زالوا موجودين ببدعهم على أرض الواقع منذ ألف سنة إلى اليوم.. فهذه سذاجة مفرطة وسفسطة عقيمة ! لأننا لو اعتمدنا هذا المعيار الأبله في تحديد ما هو…
ليس المطلوب أن يكون الإنسان منكِرًا للمنكر فحسب، وإنما أن يكون إنكاره موافقًا لمراتب المنكرات الشرعية. فليس من الاستقامة أن ترى رجلًا يشتد في إنكار معصية ظاهرة، ثم إذا جاءت البدعة ـ وهي عند أهل السنة شر من المعصية ـ صار إنكاره أضعف أو اختفى تماما، أو تحول إلى أعذار وتلطيفات بحجة «جمع الكلمة» و«عدم التنفير». فهذا يعني أن ميزان البغض عنده لم يعد هو ميزان الشرع أو ميزان الحب في الله والبغض في الله، وإنما صار يتأثر…
https://www.youtube.com/watch?v=q1ePcG1I_TY
إعادة نشر واجبة
ولهذا ترى الإمام أحمد رحمه الله يقول "علماء الكلام زنادقة"، وهذا يفسر أيضا كلمة عجيبة تجدها في كتب العقيدة الأشعرية عند الحديث عن القرآن وهي قولهم أن القول بأن القرآن مخلوق لا يقال إلا في سياق التعليم ولا يجوز ان تقال هذه الكلمة في غير هذا السياق، وهذا كالقول أن هذه الكلمة للخواص ولا يجوز قولها للعوام، وإن لم يصنف هذا كعقيدة باطنية فأنا لا أدري كيف يصنف هذا السلوك !
من يتابع المشهد "الإسلامي" اليوم، وخصوصًا ما يجري حول حرب اليمن، لا يستطيع أن يتجاهل حجم التخبط الذي وصلت إليه قطاعات واسعة من الحركيين، انقسام في الموقف السياسي، واضطراب في الموقف العقدي، وتناقض في التحالفات، وعجز عن إنتاج قراءة متماسكة للأحداث، فضلًا عن غياب مشروع واضح لما يريدون أن يكون عليه المستقبل، وأصلاً هذه الجماعات لا تتحرك وفق مشروع منذ ظهورها بل هي مجرد ردات فعل لا أكثر. والنتيجة كما يرى الجميع أن معظم…
هناك من يحاول اليوم الترويج لفكرة أن الحديث عن تهديد الحوثيين لمكة والمدينة ليس إلا نسخة مكررة من «فيلم صدام حسين»، وأن السعودية تستخدم الخوف على الحرمين للحشد العاطفي وتبرير اصطفافاتها السياسية، وصولًا إلى تبرير التطبيع والتحالف القائم أصلا مع اليهود. وأنا لا أنكر أصلًا أن الدول قد توظف الأخطار الحقيقية سياسيًا، وقد تبالغ في تصويرها أو تستثمرها في خطابها الإعلامي، لكن هناك مغالطة فادحة في الانتقال من هذا إلى القول…
حقيقة لا يجرؤ كثير من الدعاة على الاعتراف بها وهي أن قيادات حماس هم من أهم أسباب انتشار هذا التخلف العقدي في الأمة والذي ظهر جليا بمواقف وكلمات كثير من الناس بعد هلاك المشرك حسن نصراللات. وقد قيل لي بالأمس من أحدهم "بئست العقيدة"، وأظن مر على كثير منكم أمثال هذا الشاب الجاهل والذي شتم عقيدته لإنه لا يقبل بأن يوصف من يحارب اليهود بأنه مشرك ومجرم. وأذكر أن أحدهم وصف أبا عبيدة الناطق الرسمي قبل فترة بأنه مدرسة تربوية…