"هذه آخرُ ساعةٍ من يوم الجمعة قد أظلّتك، فلا تبخل على نفسك بدعوة، ولا تستكثر على ربك مسألة؛ فما أوسعَ خزائنَه، وما أعظمَ فضلَه! وكم من همٍّ أذهبه دعاء، وأملٍ بعيدٍ قرَّبته دعوة! فاغتنمها، فإنك تسألُ الكريمَ الذي لا يخيبُ من قصده."
تَقــوَى
﴿وَتزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾| أحاديث | ثريدات | مقتطفات من الخُطب | تلاوات عَذبة | والكثير من الأجور والمُتعة
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 12 500 · максимум 12 500
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
في هذه القراءة المتقنة.. تذوّقٌ لحلاوة القرآن!
ممَّا ذُكر في خطبة الجمعة، والتي كانت بعنوان "رياض القلوب في الدنيا": «من أعظم الجنان العاجلة في الدنيا؛ مناجاة الله تعالى في السَّحر، وهي الجنة الخفيّة الخالصة، حيث يخلو المحبُّ بمحبوبه، ويسكب دمع الندم والرجاء في وقت التنزل الإلهي، ويبثُّ إليه شكواه، ويرفع إليه دعواه، ويسأله من فضله وعطاياه، ويرجو منه عفوه ورضاه، فتهدأ القلوب بذكره، وتطمئن النفوس بقربه، وتسكن الأرواح إلى مناجاته، وتفيض العيون بدموع الخشية…
من خطبة الحرم المكي، معالي الشيخ أ. د. #عبدالرحمن_السديس : ما يكتبه الإنسان، أو تخطه أنامله، أو يقوله، أو يعيد نشره، أو يشارك فيه، في مواقع التواصل، داخلٌ في ما سيُسأل عنه ويحاسب عليه، قال تعالى: ﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾ تلاوة أيوبية من سورة فاطر، اللهم بارك.
﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾
﴿يَقولُ يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾ يقول من شدّة الندم: يا ليتني قدمت الأعمال الصالحة لحياتي الأخروية التي هي الحياة الحقيقية.
«إذا وفّقك اللهُ للتقليل من السوشيال ميديا، وعدم متابعة التريندات التي تُفسِد القلب وتغم النفس أو تورِث التفاهة = فاحمد اللهَ على هذه النعمة؛ فهي والله نعمة كبيرة في مثل هذا الزمن! . وإن كنتَ ممن انغمَسَ في هذه المستنقعات = فاستعِن بالله للتخلص منها وأكثر من الدعاء كي يُعينَك على هذا. فوالله ليس أفسد لقلب المرء وذهنه، وبث التفاهة في نفسه، والتسخط في قلبه = أكثر من السوشيال ميديا. نسأل الله السلامة».
تذكَّر أن الله سبحانه وتعالى أجلُّ وأعظم من أن يُخدع! قبس مؤثر من محاضرة الشيخ #بدر_التركي_في_شرورة