أحيانًا، احبكِ لأتعلّم القسوة.
إرتِحال .
حُمّة
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 3 390 · максимум 3 430
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
ستُلاحظين حزنهُ حينما يدعو للنفور داخل حدودكِ.
"ليس المكان هو الفخ ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين بطول الطريق، خُذيني كما تشتهين يدًا بيد أو صدىً للصدى أو سدى، لا اريد لهذه القصيدة أن تنتهي أبدًا، لا اريد لها هدفًا واضحًا، لا اريد لها أن تكون خريطة منفى ولا بلدًا، لا اريد لهذه القصيدة أن تنتهي بالختام السعيد ولا بالردى، اريد لها أن تكون كما تشتهي أن تكون! قصيدة غيري، قصيدة ضدّي، قصيدة ندّي." -محمود درويش.
أحبك موت في غيابك واذا شفتك أحبك زود أحبك في ابتسام الوقت واحبّك في جفا ايامي
من أجل الغد وما يليه، كنتِ سببًا ولازلتِ في بقائي على قيد الأمل، وعشتِ جبروتًا يستقيم منه الإنحناء في جوفي، لم أمضي في الطريق إلا لأنكِ الدلائل والغايات المضيئة، لم أطرق أبواب الظلام إلا لمعرفتي بأنكِ شمسُ الغد، لقد أحببتكِ بهذه الطريقة التي جعلَت مني مُفكرًا مُتزنًا، أحيانًا عبقريًا في تجاوز المخاطر، والآن يؤتى بإقرار القلب ليكون حصاد العقل في عمله ونهضته وحظّه بعد السّقم. احبكِ.
هذا الحزن يُعلّمنا الحُب، كما أنّ الاشتياق إلى تقبيل عينيكِ يحرر مدائن المودة في داخلي من حدودها.
https://youtu.be/XSgMgAz3Yk0?si=wRArJ8BJP13SDANZ
كنت أجمع في صورك فكل ركن وكل بيت واحتضنها بشوق مرة ومرّة يحضنّي عذابك ما عرفت الحُب بعدك لا هدمت ولا بَنيت لا رسمت إلا الخيال ولا وصلت إلا لسرابك