#لنختم_القرآن_يوميا_صفحة_واحدة #مهداة_للإمام_الحسن_المجتبى
ملتقى أسرتي
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 713 · максимум 753
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
🌾 كيف أُضيءُ حياةَ طفلي؟ سألتُ طفلي بضعة أسئلة، وكان من بينها: "من هي أمُّ السيدة فاطمة (صلوات الله عليها)؟ ، وكنتُ أتوقع أن لا يتذكر الإجابة، لكنه أجابني بلا تردد: "هي السيدة خديجة (عليها السلام)" . في تلك اللحظة، غمرتني فرحةٌ لا تُوصف. لكي نُنشئ طفلاً متكاملاً، ما علينا إلا أن نُحبّبه بمحمد وآل محمد (ص)، ونغرس في قلبه معرفتهم، وهم كفيلون برعايته وتربيته الروحية. فالأجساد تنمو وتكبر بأبسط المقومات المادية، ولكن…
أَهَكَذَا يُفْعَلُ بِبِنْتِ نَبِيِّكَ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ إن مصابنا بكِ لعظيمٌ يا أم الحسن والحسين.
«لا يمكن أن يكون الباطن خلاف الظاهر، ولو كان كذلك لصار نفاقاً. إن المحبة الصادقة للسيدة الزهراء لا يمكن أن يكون ظاهرها شيئاً وباطنها شيئاً آخر. فالقول بأن المرأة متبرجة ولكن قلبها نظيف كلامٌ باطل لا صحة له نهائياً؛ فأين هي نظافة القلب؟! لو صَلُح باطنها حقاً لَصَلُح ظاهرها. إن المحبة الصادقة لسيدة النساء تبدأ من الباطن، ويظهر أثرها على الجوانح والجوارح، فالظاهر هو مرآة الباطن وثمرته . اللهم بحق الزهراء صلوات الله…
#لنختم_القرآن_يوميا_صفحة_واحدة #مهداة_للإمام_الحسن_المجتبى
أتموت الزهراء غضبا ونرضى؟؟!
«أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ، وَأَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ، إِلَى أَنْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي دَارَكَ الَّتِي أَنْتَ بِهَا مُقِيمٌ...» «يَا بُنَيَّ، لَيْسَ بُكَائِي جَزَعاً، وَلَكِنْ لَمَّا رَفَعْتُ الثَّوْبَ عَنْ جَسَدِهَا رَأَيْتُ ضِلْعاً مِنْ أَضْلَاعِهَا مَكْسُوراً، وَأَثَرَ ضَرْبٍ فِي جَنْبِهَا/عَضُدِهَا، وَكَانَتْ تُخْفِي ذَلِكَ عَنِّي مَخَافَةَ أَنْ تُحْزِنَنِي». اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ مَنْ آذَوْا…
الزهراء (عليها السلام) جسّدت النموذج الأكمل للمرأة في مختلف أدوارها: العبادية، والأسرية، والاجتماعية، والعلمية. يمكن للمرأة ترجمة سيرة الزهراء إلى سلوكيات يومية من خلال المحاور التالية: إتقان العبادة والارتباط بالله: كانت الزهراء تُعرف بحديث: «قامت في محرابها حتى تورّمت قدماها». يجب أن يكون لوقت الصلاة أهمية خاصة وسط ضغوط الحياة المتسارعة، مع المواظبة على تعقيب الصلوات بـ تسبحة الزهراء (عليها السلام) لما فيها من…
يُحيي الإنسان المحبُّ للسيدة الزهراء، الليالي الفاطميّةَ بلهفةٍ قلَّ نظيرُها؛ لأنّه لم ينكبَّ على قبرٍ لها فيبكيه، ولا شباكًا يقبضُ عليه بقوةٍ فيهدأ، ولهذا يموجُ الإنسان بحزنِه هائمًا ضائعًا؛ فقد قُدِّر لهذا الحزنِ الكبير ثلاثُ ليالٍ يواسي فيها مولاتَه -فوق ضلعِها المكسور- بأنّه لا قبرَ لها معلومٌ ولا ضريح. -هالة الجبوري