..
أســماء محيسـن 𓂆
²⁰²¹-⁰¹-²⁹ •• كالجُنديّ الذي لا يُفارق بندقيّته أنا هُنا لا أفارق القَلم! - سُنّيّة حَمويّة من بلادِ الشّام. - طالبةُ تغذيةٍ علاجيّة ومُهندسة أجيال. - الشّريعةُ والأدبُ جناحاي. 🦌 🩷
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 15 600 · максимум 16 400
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
أوّلًا: لقد بيّنتُ أنّ ما تعرّضتُ له كان عنصريّةً ضدّ النّقاب، ولم أتّهم أحدًا بالعنصريّة بسبب انتمائي، وإن كنتُ قد عانيتُ من هذا النّوع من العنصريّة كثيرًا. لكن، أوّلًا وآخرًا، شخصٌ واحد، أو حتى فئةٌ بأكملها، لا تُمثّل شعبًا كاملًا، والتّعميم لغة الجاهلين. ثانيًا: إن كان هناك قرارٌ لا أندم عليه في حياتي، فهو قرار ارتداء النّقاب، فلا يظنّنّ أحدٌ أنّ هذا المنشور تعبيرٌ عن ضعفٍ أو تراجع، لا والله، ليس كذلك، نعم، قد…
= أنتِ اللي حاطّة النّقاب؟ - أي نعم، أنا، وبفتخر إنّي مُنتقبة، وبفتخر إنّي حفيدةُ عائشة، ومقتديةٌ بأمّ المؤمنين، حبيبةِ رسول الله ﷺ و المُبرّأة في كتاب الله. بعدما فقدتُ الأمل في إيجاد شريكةٍ لمشروع تخرّجي، تشبّثتُ ببصيص أمل، فأرسلتُ إلى صاحبة الرّسالة:…
اللّهمّ يا مُثبّت القلوب ثبّت قلبي علىٰ دينك..
= أنتِ اللي حاطّة النّقاب؟ - أي نعم، أنا، وبفتخر إنّي مُنتقبة، وبفتخر إنّي حفيدةُ عائشة، ومقتديةٌ بأمّ المؤمنين، حبيبةِ رسول الله ﷺ و المُبرّأة في كتاب الله. بعدما فقدتُ الأمل في إيجاد شريكةٍ لمشروع تخرّجي، تشبّثتُ ببصيص أمل، فأرسلتُ إلى صاحبة الرّسالة: زميلة في الدّفعة، تفاهمنا، وكانت الأمور رائعة، إلى أن علمت أنّني سوريّة، و لا توجد في الدّفعة مُنتقبةٌ سواي، وطبعًا، ما إن تأكّدت من ذلك، حتى اختفت فجأةً وتبخّرت!…
لا يتساوى عند اللّهِ مُبتلىٰ مضغوط نفسيًّا، ومُكتئبٌ يجرّ نفسَه جرًّا للعبادةِ والتّعايشِ في حياةٍ مُرهِقةٍ نفسيًّا، بمن يذهبُ إلىٰ محرابِ عبادتِه مُنَعَّمًا. يكفي أنَّ اللهَ يعلمُ.. ما يُخفيه صدرُك من ألمٍ .
فخورةٌ بكلّ إنجازٍ مهما كان بسيطاً، رغم كثرة تعثّري والفشل.. فخورةٌ بمحاولاتي رغم كلّ الظّروف. يا مُعينُ أعنّي، يا رحيمُ طوّقني برحمتك.
شكلك وأنت عم تسمع هموم النّاس وأنتَ مارق عليها وسابقها بمراحل، بتحسّ نفسك خاتم الحياة ومكتّر..
وأنا ماشية سمعت طلّاب عم يشتكوا لبعض إنّه صرلن أسبوعين عم يداوموا وماعم يفهموا ولا حرف بالمُحاضرات. أعزّائي السّنافر، لسّا ماشفتوا شي.