في إشراقة آية | الإشراقة الثالثة ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ https://www.facebook.com/100044230969382/posts/pfbid024p1ows3WxptouLNZpJTRVrLX2y9SqRDCjNN2FU2qRPvy8qZUoqJLhGf2zd54HgSul/
د. عبد الكريم بكار
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 14 400 · максимум 15 600
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
الخلاف بين الأشاعرة والحنابلة - الشيخ محمد حسن الددو دقة الفهم و سعة الأفق ينصبان جسور التواصل بين المختلفين. هذا ما نسمعه من الشيخ محمد حسن الددو. بارك الله فيه. https://www.facebook.com/share/v/1JLR5LRi1y/
«التسويف هو موقف في الحياة، ننسحب من خلاله بهدوء من معركة الإنجاز دون أي إعلان». وهو آلية عقلية «نغلّف بها عجزنا»، ولا نشعر بثقل الخسارة إلا بعد فوات الأوان. والواقع يقول: «إن من لم يملك قوة الإرادة اليوم لن يملكها غدًا، والتغيير إما أن يحدث اليوم أو أنه لن يحدث أبدًا». د. عبد الكريم بكار
أخشى على الإنسان مما سمّيته «البلادة الروحية»: أن يعيش من غير تساؤل، ولا خشية، ولا دمعة ولا زفرة، وكأن روحه نائمة أو مخدَّرة. وعلاج ذلك يقظةٌ داخلية، تجعل الإنسان يشعر بأنه في ساحة اختبار؛ ففي كل يوم فرصةٌ لمراجعة النفس وتزكيتها، وزيادة رصيد الإيمان والخير. ولهذا يحسن بالإنسان أن يسأل نفسه كل يوم: كيف كان رصيدي اليوم؟ ماذا أضفت إلى إيماني وخيري؟ وما الذي يحتاج في نفسي إلى إصلاح؟ من كتابي «حكمة الأمم» – فصل «تزكية…
إن مشاقَّ الطاعات تذهب، ويبقى ثوابها، وإن ملذّات المعاصي تذهب، ويبقى عقابها. وإن العاقل هو الذي يؤثر الباقي على الفاني، ويعمل وهو يعي العواقب. د. عبد الكريم بكار
كثيرون يسألونني: كيف أطور تفكيري؟ كيف أقرأ بطريقة صحيحة؟ كيف أخرج من دوامة تكرار الأفكار الموروثة؟ يتكرر هذا السؤال من طلاب جامعيين، ومن آباء يقلقون على أبنائهم، ومن قراء يشعرون بأن ما يقرؤونه لا يضيف إلى طريقة تفكيرهم بقدر ما يضيف إلى رصيدهم من المعلومات. أدركت أن الحاجة حقيقية، وأن المشكلة أعمق من أن تُجاب عنها في مقال أو محاضرة واحدة. ومن هنا جاءت هذه السلسلة. سلسلة تسعى إلى تأسيس طريقة أكثر نضجًا في التفكير،…
في إشراقة آية | الإشراقة الثانية ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ أن تعرف اسمك وعملك وعنوانك، ثم تنسى نفسك. هل يمكن أن يحدث هذا فعلًا؟ القرآن يجيب: نعم، ويحدث حين ينسى الإنسان ربَّه. يقول سبحانه: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾. وقد وقفتُ في كتابي «في إشراقة آية» طويلًا عند هذا المعنى، فرأيتُ أن الإنسان لا ينسى نفسه فجأة، وإنما يصل إلى ذلك عبر ثلاث درجات، تقود كل واحدة…
في سنوات التدريس الجامعي، لاحظت طالبًا ذكيًّا؛ يقرأ الكتب الثقيلة، ويحصل على درجات عالية، لكن حين تناقشه في فكرة، تجده يكرر ما قرأه. لا تفكير أصيل، ولا سؤال حقيقي، ولا رؤية خاصة به. سألته يومًا: لماذا لا تعترض على هذه الفكرة؟ قال: لأن الكاتب معروف. هنا أدركت أن المشكلة الحقيقية ليست في القراءة، وإنما في كيفية القراءة. فالطالب يقرأ لكي ينقل، لا لكي يفهم. ويقرأ لكي يحفظ، لا لكي يفكر. وهذا ليس خاصًّا بطالب واحد؛ فقد…
في أعماق كل إنسان صوت يهمس بهدوء، صوت لا يفرض علينا شيئًا، لكنه يقترح وينبّه. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوابصة: «استفتِ قلبك؛ البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب، وتردّد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك». وتنقية النفس تشبه إصلاح البوصلة الداخلية؛ فكلما صفا القلب من الأهواء والمصالح، أصبح أقدر على التمييز، وأوضح في تنبيه صاحبه إلى ما يليق به وما ينبغي أن يتجنبه. ولهذا يحتاج…
كل إنسان له حقيقتان: حقيقته حين يكون وحده، وحقيقته حين يكون مع الناس. والأولى هي حقيقته الفعلية. د. عبد الكريم بكار