أفادت صحيفة وول ستريت جورنال إن الصين أصبحت المورد الرئيسي لحركة أنصار الله في اليمن بمنتجات ذات استخدام مزدوج تستخدم فعلياً لتعزيز القدرات العسكرية. وفقاً لبيانات الأمم المتحدة أصبحت الشركات الصينية التي كانت في السابق مورداً ثانوياً لحركة أنصار الله حالياً المصدر الأكبر للبضائع التي يتم اعتراضها في طريقها إليهم. معظم موردي قطع الطائرات بدون طيار التي تستخدمها حركة أنصار الله والتي فرضت عليها الولايات المتحدة…
جندي الله
☝🏾 لَو زالت الأرض أو حالت جوانِبها بِمَن عَليها مِنَ الأقوام لم نحُل هُما سَبيلانِ إما النَصرُ نْدرِكَهُ أو جَنةَ الخُلدِ فيها أطيَبَ النُزلِ لَسنا نُقاتلُ بالالافِ نَحشُدُها الفً لألفٍ من الابطالِ مكتملِ
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 7 790 · максимум 8 029
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
⭕️ عـــــاجل مصدر عسكري لوكالة سبأ : تم بحمد الله استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي في معسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى من الجنود السعوديين والسودانيين والمرتزقة اليمنيين وإحراق مخازن أسلحة العدو في المعسكرات .
مع الحظر المفروض على الطيران الإيراني قد يلجأ الإيرانيون إلى ضرب المطارات الخليجية بهدف تعطيل حركتها عبر ضربات موضعية وليست واسعة النطاق ومن الممكن أن تُستهدف هذه المطارات بالطريقة نفسها التي يستعملها الروس في تعطيل عدد من المطارات الألمانية، وقد تتكفل بتنفيذ هذه المهمة الصعبة والدقيقة الخلايا نفسها التي استهدفت خط شرق-غرب السعودي، خصوصا أنهم أثبتوا نجاح ساحق ودقة فائقة في هذه العملية الكبرى.
🔻 هجوم يستهدف جيزان
أنـــا نجــل عمــار وجــدي الأشترُ وحصــاي بـــارود وبحــري أحمـــرُ
🔻 هجوم يستهدف جيزان
🔻 هجوم يستهدف جيزان
🔻 هجوم يستهدف جيزان
ليس استجداءً للعواطف وإنما إلقاءً للحجة.. مشاهد من المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي السعودي في الساحل الغربي والتي استهدفت المواطنين العُزل ردًا على الهزائم المريرة التي تلقاها مرتزقة العدوان. "الــــرد قــــــادم لا محــــــالة"
يشن الطيران الحربي السعودي غارات عنيفة على مناطق تعز والحديدة في محاولة لإيقاف تقدم المجاهدين وإستكمال تطهير الساحل الغربي خصوصًا فيما يتعلق بالمعركة الدائرة للسيطرة على جبال كهبوب. ردة الفعل المتوقعة للقوات المسلحة إذا أصرت السعودية على المضي بهذا النهج هو بكل تأكيد توجيه المزيد من الضربات على الداخل السعودي وهذا أمر واقع "لا محالة".