464- قال صلى الله عليه وسلَّم: عُرِضَتْ عليَّ أعمالُ أُمتي حَسَنُها وسَيِّئُها، فوجدت في محاسن أعمالِها: الأَذى يُماط عن الطريق، ووجدت في مساوئِ أعمالِها: النُّخاعةَ تكونُ في المسجد لا تُدفنُ ... رواه مسلمٌ النُّخاعةُ: البَلْغم والبُصاق، فإلقاءُ الأذى في المسجد خطيئةٌ، ورؤيتُه وعدمُ إزالتِه سيئةٌ؛ إذ نظافةُ المجتمعِ في الإسلام توجيهٌ دِينيٌّ عامٌّ، وليس خيارًا شخصيًّا !
جوامع الكَلِم - انتخاب محمد وائل الحنبلي
سننشر في هذه القناةِ أحاديثَ نبويةً شريفة، تكون قصيرةً مِن جوامع الكَلِم، وهي مقبولةٌ ليست ضعيفة؛ فنشرُ السُّنة يَجمع كلمةَ الأمة، وقد أجزتُ روايتَها عني كلَّ مَن يقرؤها عندي ...
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 1 790 · максимум 1 900
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
463- كان صلى الله عليه وسلم يُعلِّم الصَّحابةَ هؤلاءِ الكلماتِ كما تُعلَّمُ الكتابةُ: اللهم إني أعوذ بكَ مِن البخل، وأعوذ بكَ مِن الجُبْنِ، وأعوذ بكَ مِن أنْ نُردَّ إلى أَرْذلِ العُمُر، وأعوذ بكَ مِن فتنةِ الدنيا وعذابِ القبر ... رواه البخاريُّ كما تُعلَّمُ الكتابةُ: لشدَّةِ الاعتناءِ بها، أَرْذَلُ العُمُرِ: الهرمُ المؤدِّي إلى الخَرَف
462- قال صلى الله عليه وسلَّم: إنَّ لكلِّ أُمةٍ فتنةً، وإنَّ فتنةَ أُمتي المالُ ... رواه أحمدُ والترمذيُّ، وهو صحيح فتنةٌ: امتحانٌ واختبارٌ، فهو نِقمةٌ إذا جُمِعَ أو أُنفِق بالحرام، ونِعمةٌ إذا كُسِب ووُضِع بالحلال !
461- قال أبو ذرٍّ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: أرأيتَ إنْ ضَعُفْتُ عن بعضِ العمل؟ فقال: تَكُفُّ شرَّكَ عن الناس؛ فإنها صدقةٌ منكَ على نفسك ... رواه مسلمٌ ـ ومِن الشرِّ: تثبيطُ العاملِينَ وإحباطُ المُنجزِين، فتركُ ذلك مأجورٌ، فكيف لو كنتَ من العاملينَ أو داعِمًا لهم؟!
460- كان صلى الله عليه وسلَّم يقول: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن صلاةٍ لا تَنفعُ ... رواه أبو داودَ وابنُ حِبانَ بسندٍ صحيح لا تَنفعُ: أي لا تُغيِّرُ حالَ صاحبِها وتُصْلِحُه، أو لا ثوابَ فيها !
459- قال صلى الله عليه وسلَّم: لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه مِن والدِه ووَلَدِه، والناسِ أجمعين ... رواه البخاريُّ ومسلم قال الحافظ الذهبيُّ: فلن تكونَ مؤمنًا حتى يكونَ هذا السَّيدُ أحبَّ إليكَ مِن نفسِكَ وولدِكَ وأموالِكَ والناسِ كلِّهم
458- قال صلى الله عليه وسلَّم: إني لأَدخلُ الصلاةَ أُرِيدُ إطالتَها فأَسمعُ بكاءَ الصبيِّ، فأُخفِّفُ مِن شدَّةِ وَجْدِ أُمِّه به ... رواه البخاريُّ ومسلمٌ، واللفظُ له وَجْدِ أُمِّه: حُزنِها عليه وخَوفِها. فالخشوعُ فهمٌ لمعنى الطاعةِ وحُسْنُ أدائِها، وليس تَعْطيلًا للحواسِّ، أو مجرَّدَ نَحيبٍ وبكاءٍ !
457- قال صلى الله عليه وسلَّم فيما يَرويه عن ربِّه تبارك وتعالى: وَجَبتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، والمُتجالسِينَ فيَّ، والمُتزاورِينَ فيَّ، والمُتباذلِينَ فيَّ ... رواه مالكٌ في "الموطأ" فهذا الفضلُ الربانيُّ للمحبَّةِ في الله الصادقة، التي ليست لأمرٍ شخصيٍّ أو دُنيوي !
456- قال صلى الله عليه وسلَّم: يُغفر للشَّهيد كلُّ ذنبٍ إلا الدَّينَ ... رواه أحمدُ ومسلمٌ وأما مَن استدان وهو صادقٌ في الأداء، فقد يتكرَّم اللهُ عليه ويُؤدِّي عنه ...
455- قالت السيدةُ عائشةُ رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الحَلْواءَ والعَسَل ... رواه البخاريُّ ومسلمٌ وفي الحديث: عِنايةُ المرأةِ بما يُحِبُّه زَوجُها، وتتبُّعُها لِمَا يَسرُّه ويَرغبُه. ولكنْ حبُّه للحلوى لا يعني الإكثارَ منها !