ومن أرَاد الإسراع في السير إلىٰ الله فَعليه بكَثرة الذِّكر.
الموعظة الحسنة
دروس وخطب ومحاضرات/ مع مقالات وفوائد علمية أخرى
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 28 сентября 2026 · минимум 1 360 · максимум 1 370
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
خالد بن الوليد -رضي الله عنه-كان أبوه ممن قنطروا في الجاهلية… أي كان يملك قنطارا من الذهب. ومع ذلك كان ولده أقوى شباب مكة وأشجعهم!! لأن الأب مع غناه، أبى إلا أن يجعل ولده يعيش حياة الشدَّة في صحاري مكة ومراعيها!! فالأب الناجح هو الذي يصنع لأولاده بيئة خاصة تصنع منهم رجالا، مهما كانت فظاعة الفتن من حولهم!! فما أيسر التباكي على قسوة الظروف وتغير الزمان… لكن نجاح الآباء يكمن في صناعة بيئات تربوية للأبناء.
قال ابن تيمية رحمه الله: "والله من حكمته جعل بيته بواد غير ذي زرع لئلا يكون عنده ما ترغب النفوس فيه من الدنيا، فيكون حجهم للدنيا لا لله". الجواب الصحيح (436/6) وقس على ذلك كل ثغر وكل إقامة في سبيل الله تعالى .. لا يكون فيها ما ترغب النفوس فيه. يا لجلال مقامات العبودية..
قال ابن الأثير رحمه الله : الصديقُ ؛ من ماشى أخاه على عرَجه، إن رأى سيئة وطِئها بالقدم ، وإن رأى حسنة رفعها على علَم
وٱترك كلامَ الحــــــاسدين وبَغيَهُمْ ◉ هملاً فبعدَ الموتِ ينقطعُ الحَسَدْ ٱبنُ دقيقِ العيدِ -رحمه الله-
اللهم إن غزة في أمنك وأمانك ؛ فاحفظها من كل ماكر غدار ومن كل متآمر حقود ..
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لا يصلح هذا الأمر إلاّ شدةٌ في غير عنف، ولين في غير ضعف". [ بهجة المجالس صـ 331] يقصد السلطان والسياسة.
الدُّعاءُ حُبٌّ ... قال صلى الله عليه وسلم: (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ) رواه مسلم. الحب دعاء .. والدعاء حب .. فمن أحبك دعا لك بظهر الغيب .. ومن دعا لك فقد أبلغ في محبتك .. قال يحي بن معاذ : بئس الأخ أخٌ تحتاج أن تقول له: (اذكرني في دعائك) ٠٠ من…
رُبَّ خيرٍ تهيّأت أسبابه، وانفتح بابه، ثم حِيل بين العبد وبينه بذنبٍ سلف، أو غفلة طالت، أو عكوف على تقصير.. والفطن من إذا أبصر الحرمان اتهم نفسه، وسأل الله ألّا يجعل معصيته قيدًا عن الطاعة، ولا ذنبه حجابًا عن التوفيق.
قال أبو حاتم البُستي رحمه الله: "ولن يبلغ المرء مرتبة من مراتب هذه الدنيا إلا وجد فيها من يبغضه عليها أو يحسده فيها". روضة العقلاء صـ 187.