لاَ المَالُ يَبْقَى وَلاَ الأَرْوَاحُ خَالِدَةٌ لاَ شَيْءَ يَبْقَى سِوَى ذِكْرَاكَ وَالأَثَرُ يَفْنَى العِبَادُ وَلاَ تَفْنَى صَنَائِعُهُمْ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا يَحْلُو بِهِ الأَثَرُ
اطمَئن 🫀
━━━━━━━ لـ #تواصل . @ok44ok
Динамика подписчиков
с 20 июля 2026 по 12 октября 2026 · минимум 12 700 · максимум 16 900
Кто рекламировался за полгода
Рекламных размещений с маркировкой не найдено.
Публикации
نهج البلاغة _ الحكمة ٤٠٩ قَالَ الامام علي عليه السلام : مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ عَلَانِيَتَهُ، وَمَنْ عَمِلَ لِدِينِهِ كَفَاهُ اللهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ. هذه الحكمة تُمثّل قانوناً إلهياً وتربوياً يربط بين باطن الإنسان وظاهره، وبين عمله للآخرة وتوفيقه في الدنيا. • «مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ…
نهج البلاغة _ الحكمة 46 قال الامام علي عليه السلام : عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ (¹) مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ: الـ "جَدّ" (بفتح الجيم) هنا يعني الحظ، أو الغنى، أو إقبال الدنيا وسلطتها على الإنسان. ستر العيوب بالمال والمناصب: يبين الإمام أن الشخص ما دام محظوظاً، غنياً، أو صاحب منصب ونفوذ، فإن عيوبه وأخطاءه تظل مستورة عن أعين الناس. بل إن "أبناء الدنيا" غالباً ما يرون عيوب الغني محاسن؛ فإذا سكت قالوا…
﴿ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ لماذا سمّى الله يوم العدل «يوم التغابن»؟ مَن يَغبِن مَن... ولا أحد يُظلَم هناك؟ والمفاجأة؟ أن الجواب في معنى الكلمة نفسها. «التغابن»، هو اليوم الذي تنكشف فيه حقيقة الربح والخسارة مَن ظنَّ نفسه رابحًا في الدنيا، قد يرى يومها كم خسر لأجل ما جمع ومَن ترك شيئًا لله، وظنَّه الناس خاسرًا... يرى يومها أين كان الربح الحقيقي ثم يأتي ميزان ذلك اليوم: ﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ…
نهج البلاغة _ الحكمة ۳۰۸ قَالَ الامام علي عليه السلام: أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ. هذه الحكمة ميزاناً دقيقاً يوضح الفارق الجوهري بين المعيار الذي يتحرك به الإنسان المؤمن والمعيار الذي ينقاد له الفاجر في هذه الحياة • «أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ»: يعني الإمام (عليه السلام) أن المؤمنين يلوذون به، ويتبعون نهجه، ويلحقون أثره في الحق، تماماً كما تتبع النحل يعسوبها. فالإمام هو…
قال الإمام علي عليه السلام: "يا ابْنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ". تُحذّر هذه الحكمة الإنسان من الغفلة والوقوع في فخ "الاستدراج الإلهي"؛ ففي كثير من الأحيان، عندما يستمر الشخص في ارتكاب الأخطاء والمعاصي وبالمقابل يجد أن النعم تزداد عليه (مثل الصحة، المال، أو التوفيق)، فقد يظن واهماً أن الله راض عنه. لكن الإمام علي -عليه السلام- ينبهنا هنا إلى…
سورة عبس تعلمنا أن قيمة الإنسان عند الله ليست في شكله ولا مالـه ولا مكانته، وإنما في إقباله على الهداية وخشيته لله. وتذكرنا بأن نعم الله تحيط بنا من كل جانب وأن النهاية الحقيقية ليست في الدنيا، بل في اليوم الذي تنقسم فيه الوجوه إلى وجوه مشرفة بالرضا ووجوه يغشاها الحزن والندم.
ثم تختتم السورة بمشهد مهيب من مشاهد يوم القيامة يقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ ففي ذلك اليوم ينشغل كل إنسان بنفسه، لأن الأمر أعظم من أن يفكر في غيره. ثم يبين الله مصير الناس فهناك ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ وهم أهل الإيمان والطاعة،…
ثم يذكر الله نعمته على عباده فيقول: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا﴾ وتدعو هذه الآيات الإنسان إلى التأمل في أبسط الأشياء التي يراها كل يوم. فالطعام الذي بين يديه لم يأتِ صدفة، بل وراءه نعم لا تححصى وقدرة عظيمة تستحق الشكر والتدبر..
ثم يلفت الله نظر الإنسان إلى أصله الضعيف فيقول: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ وتذكر هذه الآيات الإنسان بحقيقته فقد بدأ من نطفة صغيرة لا تملك لنفسها شيئًا، ثم أنعم الله عليه بالحياة والسمع والبصر والعقل. فكيف يغفل عن ربه أو يتكبر على خلقه..